النويري
42
نهاية الأرب في فنون الأدب
و « الزّعفران » لبسطام بن قيس . و « الوريعة « 1 » » و « نصاب » و « ذو الخمار « 2 » » لمالك بن نويرة . و « الشّقراء » أخرى لأسيد بن حنّاءة « 3 » . و « الشّيّط « 4 » » لأنيف بن جبلة « 5 » الضّبّىّ . و « الوحيف » « 6 » لعامر بن الطَّفيل . و « الكلب » و « المزنوق » « 7 »
--> « 1 » هذه الفرس وهبها الأحوص بن عمرو لمالك بن نويرة ، فقال في ذلك مالك : سأهدى مدحتى لبنى عدىّ أخص بها عدىّ بنى جناب شكوت إليهم رجلي فقالوا لسيدهم أطعنا في الجواب وردّ حليفنا بعطاء صدق وأعقبه الوريعة من نصاب تراث الأحوص الخير بن عمرو ولا أعنى الأحاوص من كلاب فأصبح خلتي قد جش سرجى بسلهبة وساع في الجناب ( راجع أنساب الخيل لابن الكلبي ص 103 طبع بولاق وأسماء الخيل لابن الأعرابي ص 64 طبع ليدن ) . وفى الأصلين : « الوديعة » بالدال المهملة ، وهو تحريف . « 2 » قال فيه مالك المذكور : جزانى دوائى ذو الخمار وصنعتى إذا نام أطواء بنىّ الأصاغر ( راجع أسماء الخيل لابن الأعرابي ص 64 طبع ليدن ) . « 3 » كذا في كتاب أنساب الخيل لابن الكلبي ( ص 47 طبع بولاق ) وكتاب أسماء الخيل لابن الأعرابي ( ص 65 طبع ليدن ) والقاموس ( مادة شقر ) . وفى ا : « حنارة » . وفى ب : « جناره » وكلاهما تحريف . « 4 » كذا في المخصص ( ح 6 ص 195 ) وأنساب الخيل لابن الكلبي ( ص 45 طبع بولاق ) وأسماء الخيل لابن الأعرابي ( ص 58 طبع ليدن ) . وفيه يقول أنيف : أضر بنحر الشيط الطعن فانثنى فأجشمته الإصعاب حتى تقدّما وفى الأصلين : « السليط » وهو تحريف . « 5 » كذا في كتاب أنساب الخيل لابن الكلبي وأسماء الخيل لابن الأعرابي والقاموس واللسان ( مادة شيط ) . وفى ا : « حلة » وفى ب : « حلقة » وكلاهما تحريف . « 6 » في شرح القاموس ( مادة وحف ) نقلا عن ابن الأعرابي أن الوحف فرس عامر بن الطفيل . وفيه يقول يوم الرقم : وتحتى « الوحف » والجلواظ سيفي فكيف يمل من لومى المليم ثم جاء فيه أيضا : « والوحيف كزبير فرس عقيل بن الطفيل أو عمرو - وفى نسخة عامر - بن الطفيل . والصواب الأوّل ، قال جبار بن سلمى : يدعو عقيلا وقد مر الوحيف به على طواله يمرى الركض بالعقب » « 7 » كذا في أنساب الخيل لابن الكلبي ( ص 64 طبع بولاق ) وأسماء الخيل لابن الأعرابي ( ص 76 طبع ليدن ) والقاموس واللسان ( مادة زنق ) . وفيه يقول عامر المذكور : لقد علم المزنوق أنى أكرّه على جمعهم كر المنيح المشهر إذا ازورّ من وقع الرماح زجرته وقلت له ارجع مقبلا غير مدبر وأنبأته أن الفرار خزاية على المرء ما لم يبل عذرا فيعذر ألست ترى أرماحهم فىّ شرّعا وأنت حصان ماجد العرق فاصبر فبئس الفتى إن كنت أعور عاقرا جبانا فما أرجى لدى كل محضر لعمري وما عمرى علىّ بهين لقد شان حر الوجه طعتة مسهر وفى ا : « المرنون » . وفى ب : « المزنون » وكلاهما تحريف .