النويري

25

نهاية الأرب في فنون الأدب

الناصية . والدّجاجة : اللَّحم الذي على زوره بين يديه . والدّيك والصّلصل والدّجاجة من الطير . والنّاهضان أمرّ جلزهما فكأنما عثما على كسر الناهضان : وأحدهما ناهض ، وهو لحم المنكبين ، ويقال : هو اللحم الذي يلي العضدين من أعلاهما . والناهض : فرخ العقاب . وقوله : « أمرّ جلزهما » أي فتل وأحكم ، يقال : أمررت الحبل أي فتلته . والجلز : الشدّ . وقوله : فكأنما عثما على كسر أي كأنهما كسرا ثم جبرا . والعثم : الجبر على عقدة وعوج . مسحنفر الجنبين ملتئم ما بين شميته إلى الغرّ قوله : « مسحنفر الجنبين » أي منتفخهما . ملتئم أي معتدل . والشيمة « 1 » : من قولك : فرس أشيم : بيّن الشامة . والغرّ « 2 » في الطير الأغلب الذي يسمّى الرّخمة . وهى من الفرس عضلة السّاق . وصفت سماناه وحافره وأديمه ومنابت الشعر السّمانى : طائر « 3 » وهو موضع من الفرس ربما أراد به السّمامة ، وهى دائرة تكون في سالفة الفرس . والسّمامة « 4 » أيضا من الطير . وأيمه : جلده .

--> « 1 » عبارة ابن عبد ربه في العقد الفريد : « وشيمته : منخره ، والشيمة أيضا من قولك فرس بين الشيمة وهى بياض فيه » . « 2 » عبارة العقد : « والغرّ في الأغلب على الذي يسمى الرخمة من الفرس وهى عضلة الساق » . وكلتا العبارتين غير واضحة . « 3 » عبارة ابن عبد ربه في كتاب العقد : « وهو موضع من الفرس لا أحفظه إلا أن يكون أراد السمامة وهى دائرة الخ » . « 4 » في الأصلين : « السمانة » بالنون ، وهو تحريف .