النويري
9
نهاية الأرب في فنون الأدب
إلى الصّفرة . وتحقيقه أنه بين الكميت الأحمر وبين الأشقر - منها : « ورد خالص » و « ورد مصامص » وهو الخالص أيضا ، والأنثى مصامصة . و « ورد أغبس » « 1 » تدعوه العجم « السّمند » وهو الذي لونه كلون الرّماد . ومنها الشّقر - وهى تسعة - والأشقر : أشدّ حمرة من الورد - يقال : « أشقر أدبس » وهو الذي لونه بين السواد والحمرة . و « أشقر خلوقىّ » . و « أشقر أصبح » وهو قريب من الأصهب . والصّهبة : الشّقرة في شعر الرأس . و « أشقر سلَّغد » وهو الذي خلصت شقرته ، والأنثى سلَّغدة ، والجمع سلَّغدات . قال شاعر : أشقر سلَّغد وأحوى أدعج أصكّ أظمى « 2 » وحيفس « 3 » أفلج « 4 » و « أشقر قرف » والأنثى قرفة ، والجمع قروف وقراف وأقراف وهو كالسّلغد . و « أشقر مدمّى » وهو الشديد الحمرة . و « أشقر أقهب » . والقهبة : غبرة إلى سواد . وقال ابن الأعرابىّ : الأقهب : الذي فيه حمرة فيها غبرة . و « أشقر أمغر » ، وهو الذي تعلو شقرته مغرة ، أي كدرة . و « أشقر أفضح » : بيّن الفضحة ، وهى البياض ليس بالشديد . ومنها الصّفر - وهى أربعة : « أصفر فاقع » . و « أصفر أعفر » وهو بياض تعلوه حمرة . و « أصفر ناصع » . و « أصفر ذهبىّ » وهو الذي يضرب إلى البياض ، وهو السّوسنىّ « 5 » .
--> « 1 » في الأصلين : « أغبش » بالغين والشين والمعجمتين ، وهو تصحيف . « 2 » كذا في كتاب فضل الخيل للدمياطى . والأظمى : الذي ليس به رهل ( استرخاء اللحم من السمن ) . وفى الأصلين : « أطمى » بالطاء المهملة ، وهو تصحيف . « 3 » كذا في كتاب فضل الخيل للدمياطى ومعاجم اللغة . والحيفس : القصير الغليظ . وفى الأصلين : « وحفيش » بالشين المعجمة وتقديم الفاء على الياء ، وهو تحريف . « 4 » الفلج : تباعد ما بين الساقين . « 5 » كذا في كتاب حلية الفرسان وشعار الشجعان لابن هذيل الأندلسي ( ص 22 طبع باريز سنة 1922 م ) والسوسنى : نسبة إلى السوسن ، وهو نبات طيب الرائحة ، وأجناسه كثيرة وأطيبه الأبيض . وفى الأصلين : « السوسي » بدون النون ، وهو تحريف .