النويري

32

نهاية الأرب في فنون الأدب

أو الشلودة « 1 » ، أو الدلاج « 2 » ، أو الكبكة « 3 » ، أو غير ذلك ، وجميع عدّتها المتّخذة برسمها ، الآتي ذكر ذلك ووصفه ، الجاري ذلك في يد البائع وملكه وتصرّفه على ما ذكر ؛ وصفة المركب أنّها طول كذا كذا ذراعا بالذراع « 4 » النّجّارىّ « 5 » ، ومحملها كذا وكذا إردبا بالكيل المصرىّ ؛ وصفة العدّة أنها صار قطعة واحدة ، وبرأسه جامور « 6 » ، وقريّة « 7 » ثلاث قطع

--> « 1 » لعل صوابه : « الشلندى » بالنون إذ لم نجد « الشلودة » فيما راجعناه من المظان ؛ وقد ورد لفظ الشلندى في قوانين الدواوين المأخوذة منه نسخة بالتصوير الشمسي محفوظة بدار الكتب المصرية تحت رقم 6301 أدب ؛ وجاء في هذا الكتاب « أنه مركب مسقف تقاتل الغزاة على ظهره ، وجذافون يجذفون تحتهم » اه . وورد لفظ « الشلنديات » في عدّة مواضع من خطط المقريزي : منها ما جاء في الجزء الثاني صفحة 193 و 197 طبع بولاق ، ولم يذكر وصفها . « 2 » لم نجد هذا اللفظ فيما راجعناه من المظان التي بين أيدينا ، كما أننا لم نجد من يعرفه من البحريين وأصحاب السفن . « 3 » في الأصل : « الكتكه » بالتاء المثناة ؛ ولم نجده فيما راجعناه من الكتب ، وقد أثبتناه بالباء الموحدة نقلا عن قوانين الدواوين صفحة 18 طبع مطبعة الوطن فقد ورد فيه لفظ ( الكبك ) بالباء مرادا به المراكب ؛ وفى جواهر العقود المحفوظ منه جزء مخطوط بدار الكتب المصرية تحت رقم 1139 فقه شافعي ( الككة ) بسقوط الباء ؛ وقال عنها : « انها سفينة عريضة السفل والعلو مقدّمها ومؤخرها حادّان ، ذات طبقات : الطبقة السفلى منها للحديد والأثقال ، والثانية للحريم والجواري والرقيق ؛ والعليا للرجال ، ويشتمل علوّها على صار أو اثنين ، وعلى مرساة أو اثنتين وصهريج برسم الماء الحلو » اه . « 4 » لم نجد من ذكر قدر الذراع النجاري فيما راجعناه من المظان التي بين أيدينا ، غير أنه يستفاد من صبح الأعشى ج 3 ص 446 في الكلام على القصبة الحاكمية أن الذراع النجاري ذراع بذراع اليد وستة أعشار فإنه نقل عن ابن مماتي ان طول القصبة الحاكمية خمسة أذرع بالذراع النجاري ، ثم نقل عن غيره ان طول هذه القصبة ثمانية أذرع بذراع اليد ؛ فإذا قسمت ثمانية على خمسة كانت نتيجة ذلك ما ذكرنا . « 5 » النجارىّ بتذكير الوصف لغة قليلة ، فان الأكثر في لغة العرب تأنيث الذراع ؛ قال في المصباح : ذراع القياس أنثى في الأكثر . « 6 » الجامور : الخشبة المثقوبة في رأس دقل السفينة المركبة فيه ، كما في مستدرك التاج . « 7 » القرية بفتح القاف وتشديد الياء : عود الشراع الذي يكون في عرضه من أعلاه ؛ والعامة ينطقونه بتخفيف الياء .