النويري
240
نهاية الأرب في فنون الأدب
إذا لرأيت ليثا رام ليثا هزبرا أغلبا لاقى هزبرا تبهنس « 1 » إذ تقاعس « 2 » عنه مهرى محاذرة فقلت : عقرت مهرا أنل قدمىّ ظهر الأرض إنّى وجدت الأرض أثبت منك ظهرا وقلت له وقد أبدى نصالا مذرّبة « 3 » ووجها مكفهرّا يدلّ بمخلب وبحدّ ناب وباللَّحظات تحسبهنّ جمرا وفى يمناى ماضي الحدّ أبقى بمضربه قراع الموت أثرا « 4 » ألم يبلغك ما فعلت ظباه بكاظمة « 5 » غداة لقيت عمرا وقلبي مثل قلبك لست « 6 » أخشى مصاولة ولست « 7 » أخاف ذعرا
--> « 1 » تبهنس الأسد ، أي تبختر . « 2 » تقاعس ، أي تأخر ورجع إلى الخلف . « 3 » المذرّبة : المحدّدة . « 4 » الأثر بضم الهمزة : أثر الجرح ، وقد استعاره هنا للندوب والثلوم التي تكون في السيف من مقارعة الأبطال . « 5 » كاظمة : جوّ - أي منخفض من الأرض - على سيف البحر في طريق البحرين من البصرة بينها وبين البصرة مرحلتان ، وفيها ركايا كثيرة ؛ وقد أكثر الشعراء من ذكرها . « 6 » في رواية أخرى لهذا البيت : « ليس يخشى مصاولة فكيف يخاف » الخ كما في شرح مقامات بديع الزمان للشيخ محمد عبده ص 251 ؛ والمعنى يستقيم على كلتا الروايتين . « 7 » في رواية أخرى لهذا البيت : « ليس يخشى مصاولة فكيف يخاف » الخ كما في شرح مقامات بديع الزمان للشيخ محمد عبده ص 251 ؛ والمعنى يستقيم على كلتا الروايتين .