النويري
211
نهاية الأرب في فنون الأدب
فالكرجىّ : نسبة إلى الكرج « 1 » ؛ [ والكرخىّ « 2 » : نسبة إلى الكرخ ] محلَّة ببغداد ؛ والكرجىّ : إلى الكرج ، طائفة من الأكراد « 3 » أتراك . ( واللَّهبىّ ) ( واللَّهبىّ ) فاللَّهبىّ بفتح اللام : نسبة إلى أبى لهب ؛ وأمّا اللَّهبىّ بكسر اللام وسكون الهاء فنسبة إلى قبيلة من الأزد . ( والمازنىّ ) ( والمأربىّ ) فالمازنىّ : نسبة إلى مازن أخي سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة « 4 » بن قيس عيلان بن مضر ، وغيره ؛ وأمّا المأربىّ بالراء المهملة والباء الموحّدة ، فهم جماعة من مأرب باليمن ، إليها ينسب سدّ مأرب الذي كان بنى بسبب سيل العرم ، وسيأتي ذكره إن شاء اللَّه تعالى .
--> « 1 » ( الكرج ) بفتحتين : مدينة بالجبل بين أصبهان وهمذان ، وبلدة بالدينور أيضا ( تاج العروس ) . « 2 » لم ترد هذه التكملة في الأصل ؛ واستقامة الكلام تقتضى إثباتها ، إذ بدونها تفيد عبارة الأصل أن ( الكرج ) بالجيم محلة ببغداد ، وليس كذلك ، كما نبهنا عليه في الحاشية التي قبل هذه ؛ والمحلة التي ببغداد إنما هي ( الكرخ ) بالخاء ، وكانت سوقا لبغداد ، وموضعها بين الصراة ونهر عيسى ( ياقوت ) . « 3 » عبارة الذهبىّ في المشتبه ص 442 « من الموالى الأجناد » وذكر ياقوت أن الكرج بضم الكاف : جيل من الناس نصارى كانوا يسكنون في جبال القبق وبلد السرير ، فقويت شوكتهم حتى ملكوا مدينة تفليس ، ولهم ولاية تنسب إليهم وملك ولغة برأسها وشوكة وقوّة وكثرة وعدد ؛ ثمّ ذكر بعد ذلك عنهم أنهم صاروا في زمانه ملوكا لهم شوكة وعدّة تملَّكوا بها البلاد حتى أخرجهم منها خوارزم شاه جلال الدين الخ . وهذه النسبة لم يذكرها عبد الغنىّ في ( مشتبه النسبة ) . « 4 » في الأصل : « حفصة » وفى حروفه قلب وتصحيف ، والصواب ما أثبتنا ، كما في ( القاموس ) ( ومشتبه النسبة ) ، وغيرهما .