النويري

203

نهاية الأرب في فنون الأدب

( والقيسىّ « 1 » ) ( والفيشىّ « 2 » ) فالقيسىّ : نسبة إلى قيس « 3 » ؛ والفيشىّ بالفاء والشين : نسبة إلى قرية من قرى مصر يقال لها : فيشة . ( والعرفىّ « 4 » ) ( والعرقىّ ) ( والعرقىّ « 5 » ) فالعرفىّ ، هو أبو عبد اللَّه العرفىّ « 6 » الحجازىّ ؛ والعرقىّ ، هو عروة بن مروان الرّقّىّ « 7 » العرقىّ « والعرقىّ « 8 » : نسبة إلى ( عرقة ) ، من عمل طرابلس الشأم ، لم يذكرها عبد الغنىّ » .

--> « 1 » كذا ورد في الأصل هاتان النسبتان ضمن النسب التي أوّلها عين مهملة أو غين معجمة ، وكان الأنسب ذكرهما ضمن النسب الآتية التي أوّلها فاء أو قاف ، كما يقتضيه ترتيب النسب بحسب ترتيب الحروف . « 2 » كذا ورد في الأصل هاتان النسبتان ضمن النسب التي أوّلها عين مهملة أو غين معجمة ، وكان الأنسب ذكرهما ضمن النسب الآتية التي أوّلها فاء أو قاف ، كما يقتضيه ترتيب النسب بحسب ترتيب الحروف . « 3 » يريد بقيس : قيس عيلان ؛ أو قيس : بطن من بكر بن وائل ، أو بطن من النخع . « 4 » في الأصل : « والعوقى » بالواو والقاف ؛ وهو تحريف صوابه ما أثبتنا ، كما يقتضيه التفصيل الآتي بعد ، وأيضا فقد تقدّم الكلام على العوقى في ص 200 س 8 من هذا السفر . « 5 » كذا وردت هذه النسبة في الأصل مضبوطة بفتح العين وسكون الراء ضبطا بالقلم ؛ ويظهر لنا أن الصواب إسقاطها لأمرين : أوّلهما أننا لم نجدها فيما بين أيدينا من الكتب المؤلفة في النسب والأسماء كمشتبه النسبة وأنساب السمعاني ولب اللباب والمشتبه في أسماء الرجال وتبصير المتنبه ، وغيرها من الكتب ؛ ثانيهما أن البيان الذي سيذكره المؤلف بعد لهذه النسبة مخالف للصواب ، إذ الصواب جعله بيانا للنسبة التي قبلها وهى « العرقى » بكسر أوّله وسكون ثانيه ، كما يتبين ذلك مما سنوضحه بعد في الحاشية رقم 7 من هذه الصفحة . ولا يتوهم أن في هذه النسبة تصحيفا من الناسخ ، إذ البيان الآتي بعد في السطر السادس من هذه الصفحة يمنع من توهم التصحيف . « 6 » العرفىّ : نسبة إلى عرفة بالتحريك ، لأن أبا عبد اللَّه المذكور - واسمه زنفل - كان ينزلها . ( المشتبه في أسماء الرجال ص 357 ) . « 7 » كذا وردت هذه الكلمة في الأصل ومشتبه النسبة ص 56 ولم نجد في غير هذين الكتابين من قال في عروة بن مروان هذا : « الرقى » انظر مشتبه الذهبي ص 358 وأنساب السمعاني ورقة 388 ومعجم البلدان في الكلام على ( عرقة ) بكسر العين . « 8 » كذا ورد في الأصل هذا الكلام الموضوع بين هاتين العلامتين في بيان النسبة الثالثة التي لم يذكرها عبد الغنى في كتابه ؛ وهو خلاف الصواب ، إذ العرقة التي من أعمال طرابلس إنما هي بكسر العين وسكون الراء واليها ينسب عروة بن مروان السابق ذكره في النسبة الثانية ، وهى العرقى بكسر فسكون انظر المشتبه في أسماء الرجال ص 358 والقاموس وشرحه مادة « عرق » وأنساب السمعاني ورقة 388 ومعجم البلدان في الكلام على ( عرقة ) بكسر العين ، وغير ذلك من الكتب ؛ واذن فالصواب جعل هذه العبارة من تتمة الكلام على النسبة السابقة ، لا أن تجعل بيانا للنسبة الثالثة التي لم يذكرها عبد الغنى . وأما النسبة الثالثة التي زادها المؤلف على عبد الغنى ، وهى ( العرقى ) بفتح فسكون كما هو مضبوط في الأصل ضبطا بالقلم ، فإننا لم نجد فيما لدينا من الكتب المؤلفة في النسب والأسماء من أوردها ، كما سبق التنبيه على ذلك في الحاشية رقم 4 من صفحة 203 من هذا السفر ؛ وقد أورد ياقوت في معجمه « العرقة » بفتح فسكون ، اسم بلدة من نواحي الروم ؛ غير أننا لم نجد فيما راجعناه من الكتب من انتسب إليها .