النويري

187

نهاية الأرب في فنون الأدب

( والخوزىّ ) ( والجورىّ ) ( والجوزىّ ) . . . « 1 » ( والحسنىّ ) ( والخشنىّ ) ( والحبشىّ ) ( والخيشىّ ) . . . « 2 » ( والختّلىّ ) ( والجبّلىّ ) ( والحبلىّ ) ( والختلَّىّ ) ( والجبلىّ ) فأمّا الختّلىّ بضم الخاء وتشديد التاء المثنّاة ، فنسبة إلى ختّل « من بلاد « 3 » الدّيلم

--> « 1 » لم يرد في الأصل تفصيل لهذه النسب الثلاث ؛ وقد أورد ذلك صاحب مشتبه النسبة ، فذكر في الخوزىّ - وهى النسبة الأولى - إبراهيم بن يزيد الخوزى ، وغيره ؛ وفى الثانية - وهى الجورى - محمد بن يزداد شيخ أبى بكر أحمد بن عبدان الشيرازي ، وغيره ؛ وفى الثالثة - وهى الجوزي - إبراهيم ابن موسى الجوزي ، وغيره . ولم نثبت ذلك في صلب الكتاب بين مربعين لما سبق التنبيه عليه في الحاشية رقم 4 من صفحة 180 من أنه قد تكرر حذف هذا التفصيل في مواضع كثيرة من هذا الباب فمن هذه المواضع ما سبق في ص 170 س 9 و 174 س 1 ، 2 و 180 س 5 و 181 س 1 ، 2 وغير ذلك من المواضع الكثيرة الآتية بعد ؛ وقد نبهنا على كل ذلك في مواطنه ، كما نبهنا أيضا على أن تكرر مثل هذا الحذف يشعر بأنه مقصود من المؤلف اختصارا ، لا أن هذا التفصيل قد سقط من الناسخ . والخوزىّ بضم الخاء : نسبة إلى شعب الخوز بمكة . والجورىّ بضم الجيم : نسبة إلى جور ، وهى مدينة بفارس ، وإليها ينسب الورد الجورىّ . والجوزى : نسبة إلى الجوز وبيعه انظر أنساب السمعانىّ وغيره . « 2 » لم يرد في الأصل تفصيل لهذه النسب الأربع كالنسب الثلاث التي قبلها ؛ وقد أورد صاحب مشتبه النسبة ذلك التفيصل وزاد عليها نسبة خامسة ، وهى الخشبىّ ، فذكر في الحسنى - وهى النسبة الأولى - جعفر بن محمد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسين بن علي بن أبي طالب الحسنى ، وغيره ؛ وفى الخشنىّ - وهى الثانية - أبا ثعلبة الخشني جرثوم بن ناشب ، وغيره ؛ ثمّ تكلم بعد ذلك عن الخشبىّ ، وهى النسبة التي لم يوردها المؤلف هنا ؛ وذكر في الحبشىّ - وهى الثالثة - بلال بن رباح الحبشىّ مؤذن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، وغيره ؛ وفى الخيشىّ - وهى الأخيرة - أحمد بن محمد بن دلان الخيشىّ . ولم نثبت ذلك في صلب الكتاب بين مربعين لما نبهنا عليه في الحاشية التي قبل هذه والحاشية رقم 4 من صفحة 180 وغيرهما من الحواشى ، من أن تكرر مثل هذا الحذف في هذا الباب يشعر بأن ذلك مقصود من المؤلف اختصارا لا أن هذا التفصيل قد سقط من الناسخ . ووجه النسبة في الحسنىّ والحبشىّ ظاهر . أما الخشنىّ بضم الخاء - وهى النسبة الثانية - فهي نسبة إلى خشين بضم الخاء ، وهو بطن من قضاعة ، كما في أنساب السمعاني ورقة 200 ؛ وأما الخيشى - وهى الأخيرة - فهي إلى الخيش ، وهو ضرب من الكتان الغليظ . « 3 » كذا ورد في الأصل هذا الكلام الموضوع بين هاتين العلامتين في تفسير ختل ؛ وهو خلاف الصواب ، فإن ختل ليست من بلاد الديلم ، ولا تنسب إليها الدولة الديلمية كما قال ، وإنما هي كورة واسعة خلف نهر جيحون ، أي أنّها من بلاد ما وراء النهر ، وهى على تخوم السند ، كما في معجم البلدان وغيره . والذي من بلاد الديلم إنما هو الجيل بكسر الجيم ، واليه تنسب الدولة الديلمية الجبلية لا الختلية ، وهى دولة بنى بويه التي ابتدأ ملكها في ستة 321 هجرية . والجيل بالجيم المكسورة - ويقال : « جيلان » « وكيلان » أيضا - : صقع واسع مجاور لبلاد الديلم فيه قرى كثيرة . قال ابن حوقل : بلاد الديلم سهل وجبل ، فالسهل يسمى « الجيل » ، وهو ساحل على بحر الخزر تحت جبال الديلم انظر تقويم البلدان لأبى الفداء صفحة 426 طبع باريس . والنسبة إلى الجيل مما يشتبه في صورة الخط بالنسب التي أوردها هنا أيضا .