النويري
172
نهاية الأرب في فنون الأدب
( ومرثد ) ( ومزيد ) ( ومريد ) ( ومزبّد « 1 » ) الأوّل بفتح الميم وسكون الراء المهملة والثاء المثلَّثة ، كثير ؛ والثاني مزيد بالزاي والياء ، هو الوليد بن مزيد [ صاحب « 2 » ] الأوزاعىّ ، ومزيد بن هلال ، « ووالد يزيد « 3 » ابن مزيد ، [ ومزيد « 4 » ] بن عبد اللَّه » ؛ والثالث مريد بضم الميم والراء المهملة والياء المثنّاة من تحت ، هو مريد ، روى عن أيّوب السّختيانىّ ؛ والرابع مزبّد « 5 » ، هو [ صاحب « 6 » النوادر ، بالزاي والباء المعجمة بواحدة ] .
--> « 1 » في الأصل : « مزيد » بالياء المثناة ؛ وهو تصحيف صوابه ما أثبتنا ، كما يتبين ذلك من التكملة التي أثبتناها بعد في السطر السادس من هذه الصفحة عن كتاب ( المؤتلف والمختلف ) المنقولة عنه هذه الأسماء وغيره من الكتب التي بين أيدينا . وقد اختلف العلماء في ضبط هذا الاسم ، فقال ابن حجر في ( التبصير ) : « إن المحفوظ أنه بفتح الزاي وتشديد الموحدة وفتحها ، كما أثبتنا . وقال قبل ذلك : « إنه رآه بخط الذهبىّ ساكن الزاي مكسور الموحدة » . والذي وجدناه في الإكمال لابن ماكولا ج 2 ورقة 251 من النسخة المخطوطة المحفوظة بدار الكتب المصرية تحت رقم 8 مصطلح أنه بتشديد الباء المكسورة . « 2 » هذه الكلمة ساقطة من الأصل ؛ وقد أثبتناها عن المؤتلف والمختلف ص 116 والمشتبه ص 475 وغيرهما من الكتب ، إذ بدونها تفيد العبارة أنّ الوليد بن مزيد هو الأوزاعىّ ، وليس كذلك . « 3 » وردت هذه العبارة التي بين هاتين العلامتين في الأصل مؤخرة عن موضعها ، فقد ذكرت في شرح « مزبد » ، وهو الاسم الأخير من هذه الأسماء الأربعة ؛ وهو خطأ من الناسخ ، والصواب وضعها هنا في الكلام على « مزيد » بالياء المثناة كما أثبتنا ، نقلا عن المؤتلف والمختلف ص 116 وغيره من الكتب التي بين أيدينا . « 4 » هذه الكلمة التي بين مربعين ساقطة من الأصل ؛ وقد أثبتناها عن كتاب ( المؤتلف والمختلف ) ص 117 والمشتبه ص 474 وغيرهما . « 5 » في الأصل : « مزيد » بالياء المثناة ، وضبط بضم أوّله وفتح ثانيه ضبطا بالقلم ؛ وهو تحريف صوابه ما أثبتنا ، نقلا عن كتاب المؤتلف والمختلف ؛ وقد سبق أن نبهنا على مثل هذا الخطأ في الحاشية رقم 1 من هذه الصفحة ، فانظره . « 6 » هذه التكملة ساقطة من الأصل ؛ وقد أثبتناها عن كتاب المؤتلف والمختلف المنقولة عنه هذه الأسماء ؛ وقد ورد مكانها في الأصل قوله : « والد يزيد بن مزيد بن عبد اللَّه » ؛ وهو خطأ من الناسخ ؛ والصواب تقديم هذه العبارة الأخيرة ووضعها في س 3 ، 4 من هذه الصفحة ، كما أثبتنا ، ونبهنا عليه هناك في الحاشية رقم 3 .