النويري

169

نهاية الأرب في فنون الأدب

( وفتح ) ( وفنّج ) الأوّل اسم مشهور ؛ والثاني بالفاء والنون والجيم : واحد ، روى [ عبد اللَّه « 1 » ابن ] وهب بن منبّه عن أبيه ، قال : « حدّثنى فنّج » . . . « 2 » . ( وقهم ) ( وفهم ) الأوّل بالقاف ، هو النّهّاس بن القهم « 3 » ؛ والثاني بالفاء ، هو فهم بن عبد الرحمن ، وغيره . ( وكثير ) ( وكنيز ) ( وكثيّر « 4 » ) ( وكبير ) ( وكنيز « 5 » )

--> « 1 » هذه التكملة ساقطة من الأصل ؛ وقد نقلناها عن كتاب المؤتلف والمختلف ص 103 إذ بدونها يفيد الكلام معنى مخالفا للصواب ، فإن الذي روى عن أبيه الحديث المشار اليه إنما هو عبد اللَّه بن وهب لا وهب . « 2 » لم يرد في الأصل الحديث الذي حدّثه فنج لوهب بن منبه ، فلعل المؤلف قد تركه اختصارا واكتفى بالمقصود في هذا الموضع ، وهو تعيين الاسم الذي هو بصدد تعيينه دون ما عداه ، كما هو دأبه في جميع أبواب هذا الكتاب ؛ وقد أورده الحافظ عبد الغنى في كتاب المؤتلف والمختلف ص 103 ، ونصه : قال - أي فنج - : « كنت أعمل في الدّينباذ أعالج فيها ، فلما قدم يعلى - وهو ابن أمية - أميرا على اليمن ، جاء معه برجال ، فجاءنى رجل ممن قدم معه وأنا في الزرع أصرف الماء فيه ، معه في كمه جوز فجلس على ساقية ، وهو يكسر من ذلك الجوز ويأكل ؛ قال : ثمّ أشار إلىّ فقال : « يا فارسي هلم » فدنوت منه ، فقال لي : يا فنج : أتأذن لي أن أغرس من هذا الجوز على هذا الماء ؟ فقال له فنج : ما ينفعني ذلك ؟ قال الرجل : سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يقول : « من نصب شجرة فصبر على حفظها والقيام عليها حتى تثمر ، كان له بكل شئ يصاب من ثمرها صدقة عند اللَّه » الخ . والدّينباذ المذكور في كلامه ورد في القاموس وشرحه باسم « نبذ الدّينباذ » بكسر الدال المهملة ، وهو موضع باليمين كثير الجوز . « 3 » في المؤتلف والمختلف وغيره من الكتب التي بين أيدينا « ابن قهم » بغير « ال » . « 4 » كان الأنسب أن يذكر هذا الاسم تاليا « لكثير » بفتح الكاف ، وذلك لاتفاقهما في المادّة ، وأيضا فذلك هو ترتيب الذهبي في المشتبه ص 439 وابن حجر في التبصير . « 5 » كان الأنسب أن يذكر هذا الاسم تاليا « لكنيز » بفتح الكاف ، وذلك لاتفاقهما في المادّة ، وكما أورده الذهبي في المشتبه وابن حجر في التبصير .