النويري
140
نهاية الأرب في فنون الأدب
فصل إذا مات قوم بعد قوم يكتب : . . . « 1 » أنّهم يعرفون فلان بن فلان وورثته الآتي ذكرهم ، ومن توفّى منهم على الترتيب الآتي ذكره فيه ، معرفة صحيحة شرعيّة ؛ ويشهدون أنّ فلانا المبتدأ بذكره توفّى إلى رحمة اللَّه تعالى بالبلد الفلانىّ ، وخلَّف من الورثة المستحقّين لميراثه المستوعبين لجميعه زوجته فلانة التي لم تزل في عصمته وعقد نكاحه إلى حين وفاته ، وأولاده « 2 » منها ، وهم فلان وفلان ، ثم توفّيت الزوجة بعده في تاريخ كذا وكذا ، وخلَّفت من الورثة المستحقّين لميراثه أولاده لصلبه ، وهم - ويسمّيهم - يعلمون ذلك ويشهدون به ؛ ويكمّل ، ويؤرّخ . وهذا مثال فقس عليه . فصل إذا مات العبد وخلَّف سيّده كتب : شهد « 3 » من أثبتوا أسماءهم « 4 » آخره - وهم من أهل الخبرة الباطنة فيما شهدوا به - أنّهم يعرفون كلّ واحد من فلان ومملوكه [ فلان ] « 5 » ، الفلانىّ الجنس ، المسلم ، ويشهدون أنّ فلانا المثنّى باسمه توفّى إلى رحمة
--> « 1 » حذف المؤلف صدر هذا المحضر كما حذف صدور بعض المحاضر الآتية ، وهو قوله : « شهد الشهود الواضعون خطوطهم » الخ للعلم بذلك مما سبق ؛ وقد وضعنا هذه النقط مكان المحذوف هنا وفيما يأتي بعد تنبيها على ذلك . « 2 » أراد بالجمع هنا ما فوق الواحد ، إذ لم يذكر بعد غير اثنين . « 3 » عبارة الأصل : « من أشهد » ؛ وفيها زيادة من الناسخ لا يستقيم بها الكلام ؛ والسياق يقتضى ما أثبتنا . « 4 » في الأصل : « اسمه » بصيغة المفرد ؛ والسياق يقتضى الجمع ، كما أثبتنا . « 5 » لم ترد هذه الكلمة في الأصل ؛ والسياق يقتضى إثباتها أخذا مما ورد في كتب الوثائق من التصريح باسم المملوك في صورة هذا المحضر انظر ( جواهر العقود ) و ( الكوكب المشرق ) ؛ وكما يقتضيه أيضا قوله بعد : « المثنى باسمه » .