النويري

130

نهاية الأرب في فنون الأدب

ذلك ، عوضا عما تحتاج اليه من طعام وإدام وماء ، في كلّ يوم من الأيّام كذا وكذا قسط كلّ يوم في أوّله من استقبال تاريخه ، حسب ما اتّفقا على ذلك وتراضيا عليه وذلك خارج عمّا يوجبه الشرع الشريف لها ، وأذن لها أن تقترض على ذمّته بقدر ما قرّر لها عند تعذّر وصول ذلك إليها ، وتنفقه عليها ، وترجع به عليه ، إذنا شرعيّا قبلته منه . فإن قرّر على نفسه لولده كتب : فرض قرّره على نفسه فلان لولده الطفل ، الذي في كفالة والدته مطلَّقته فلانة ، لما يحتاج اليه من طعام وادام وماء وزيت وصابون حمّام ، في كلّ يوم من الأيّام كذا وكذا من استقبال تاريخه ، حسب ما اتّفقا وتراضيا عليه ، وذلك خارج عمّا يوجبه الشرع الشريف ، وأذن لها أن تقترض على ذمّته ، وتنفق على ولدها ، وترجع به عليه ، إذنا شرعيّا . فان قرّر لوالده أو والدته كتب ما مثاله : فرض قرّره على نفسه فلان لوالدته « 1 » فلانة ، بحكم عجزها وفقرها وحاجتها ، لما تحتاج اليه من طعام وإدام وزيت وصابون ، في كلّ يوم كذا وكذا ؛ ويكمّل . فصل إذا قرّر القاضي للمحجور عليه من ماله له ولزوجته كتب : هذا ما أشهد على نفسه القاضي فلان الفارض أنّه قرّر لفلان المحجور عليه بيد الحكم العزيز ولزوجته فيما له من أجرة العقار المنسوب إليه ، الَّذى تحت نظر الحكم العزيز ، لما يحتاجان إليه من طعام وإدام وماء وزيت ، في كلّ يوم كذا وكذا من استقبال تاريخه ، قسط كلّ

--> « 1 » اقتصر في هذا المكتوب على ذكر الوالدة دون الوالد للعلم بما يكتب في نفقته مما ذكره في نفقة الوالدة .