النويري
28
نهاية الأرب في فنون الأدب
بكفّ بها للحرب والسلم آية فيحيى لديها الخطَّ أو يقتل « 1 » الخطَّ ونسأل اللَّه الرغبة في اجتماع لا يكدر ورده ، ولا ينثر عقده ، ولا يعزب عن آفاق الوفاق سعده وما كان حكمي أن أفارق أرضكم ولكنّ حكم اللَّه لسنا نردّه وكتب عنه أيضا إلى عز الدين فرّوخ شاه « 2 » : أحبابنا لو رزقت الصبر بعدكم لما رضيت به عن قربكم عوضا إني لأعجب أنّى بعد فرقتكم ما صحّ جسمي إلا زادنى مرضا أنبيكم عن يقين أنّ قلبي لو أضحى مكان جناحي طائر نهضا هذا ولو أنه بالعهد فيك وفى لكان حين قضى اللَّه الفراق قضى كتبت - أطال اللَّه بقاء المولى الولد - عن قريحة قريحه « 3 » ، وإنسان مقلة جريح في جريحه ، ولوعة صريحه ، وذكرة إذا ذكر الصبر كانت طريحه وليل بطىء طلوع الصبا ح شوقا إلى القسمات « 4 » الصّبيحه أبحت فؤادي وأنت المباح « 5 » وما كان من حقّه أن تبيحه وما أصحبت « 6 » في قتال العذول أعنّة قلب عليهم جموحه
--> « 1 » في ( 1 ) : « يقبل » بباء موحدة ؛ وهو تحريف . « 2 » كذا في وفيات الأعيان ج 1 ص 120 طبع بولاق ؛ والذي في كلا الأصلين : « فرخشاه » بدون واو . « 3 » هذه الكلمة ساقطة من ( ا ) وقد أثبتناها عن ( ب ) إذ السياق يقتضيها . « 4 » القسمات : واحده قسمة بكسر السين وفتحها وهى الحسن ، أو أعلى الوجه ، أو ظاهر الخدين . « 5 » وأنت « المباح » ، أي أنت الفؤاد الذي أبحته . « 6 » أصحبت : انقادت بعد صعوبة .