النويري

223

نهاية الأرب في فنون الأدب

ويدها : أعلاها . ورجلها : أسفلها . والعجس والمعجس : مقبضها . وإنسيّها : ما أقبل على الرامي . ووحشيّها ما كان إلى الصّيد . والفرض والفرضة : الحزّة التي يقع فيها طرف الوتر المعقود وهو السية [ 1 ] . وما فوق الفرضة : الظَّفر والكظر . وأما أسماء القوس ونعوتها - فمنها : « بانية [ 2 ] » أي بانية على وترها إذا التصقت به . « جشو [ 3 ] » هي القوس الغليظة وقيل الخفيفة ؛ قال أبو ذؤيب : ونميمة من قانص متلبّب في كفه جشو أجشّ وأقطع « جلهق [ 4 ] » وجمعها جلاهق ، وهى قسىّ البندق . « حنّانة » التي تحنّ عند الإنباض ؛ قال الشاعر : وفى منكبي حنّانة عود نبعة تخيّرها لي سوق بكَّة بائع [ 5 ] « حاشكة » وهى القوس البعيدة الرمي . « حنيرة » وهى القوس بغير وتر ، وفى الحديث : « لو صلَّيتم حتى تكونوا كالحنائر [ ما نفعكم حتى تحبّوا آل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه

--> [ 1 ] في الأصل : « وهو السيسرة » وهو تحريف . قال في أساس البلاغة : « وأوقع الوتر في فرض قوسك وفرضتها ، وهو الحز في سيتها » . [ 2 ] في اللسان ( مادة بين ) : « الجوهري : البائنة القوس التي بانت عن وترها كثيرا ، وأما التي قد قربت من وترها حتى كادت تلصق به فهي البانية بتقديم النون ، قال : وكلاهما عيب . . . » وظاهر من تفسير المؤلف هنا أن المراد « البانية » بتقديم النون . وفى الأصل : « بايتة » وهو تحريف . [ 3 ] الذي في كتب اللغة « قوس جشء » بالهمز و « الجشو » بالواو لغة فيه . [ 4 ] ظاهر كلام المؤلف أن « جلهق » مفرد جمعه « جلاهق » والذي في كتب اللغة : الجلاهق بضم الجيم : القوس ، ولم يذكروا له هذا المفرد الذي ذكره . [ 5 ] ضبط هذا البيت في اللسان ( مادّة حنّ ) بإضافة « منكى » إلى حنانة على أنه تثنية منكب وعلى أن المراد ب « عود نبعة » السهم . وإذ كنا لم نوفق إلى القصيدة التي منها هذا البيت لنعرف موضعه من السياق ، وإذ كان ضبطه على ما في اللسان غير واضح . وإذ كان العود يطلق على القوس كما يطلق على السهم ، رأينا أن نضبطه كما ترى ، على أن يكون « عود نبعة » بدلا من حنانة .