النويري

218

نهاية الأرب في فنون الأدب

ومن أسماء ما يعقد عليها - « أمّ » الأمّ : العلم الذي يتبعه الجيش . « بند » هو العلم الكبير ، وهو فارسىّ معرّب . « حقيقة » هي الراية ؛ قال عامر بن الطَّفيل : أنا الفارس الحامي حقيقة جعفر « خفق [ 1 ] » خفقت الراية إذا اضطربت . « علم » الراية ، وقيل : الذي يعقد على الرمح . « عقاب » العقاب : العلم الضخم . « غاية » وهى الراية . « لواء » وهو دون الأعلام والبنود . « عذبة » خرقة تعقد على رأس الرمح . وأما إذا حمله الرجل وطعن به - يقال : « اعتقل الرمح » إذا جعله بين ركابه وساقه . « أقرن » إذا رفع رأس رمحه . « اقتلع » إذا أخذ الرمح ليحمل به . « امتعط » و « انتزع » مثل اقتلع . « أشرع » إذا قابل به خصمه « بوّأ » يقال : بوّأت الرمح إذا سدّدته « تيممّ » تيممه إذا قصده دون غيره ؛ قال الخليل بن أحمد : يمّمته الرمح شزرا ثم قلت له : خذها حذيف فأنت السيّد الصّمد [ 2 ] ومثل « تميم » « جعب » . « جحل » « جحدل » . « جعفل » ؛ قال الشاعر : جعفلتها لما أبت أن تخضعا « جوّر » مثله « جدّل » يقال : طعنه فجدّله أي رماه إلى الأرض . « جرجم » يقال : جرجمه إذا صرعه . « حفز » أي طعن . « خطَّار » هو الطعّان بالرمح ؛ قال الشاعر : مصاليت خطَّارون بالرمح في الوغى

--> [ 1 ] لعله أراد أن يذكر الفعل ، فان الوصف منه « خفّاق » و « خافق » . [ 2 ] في الأمالي لأبى على الفالى واللسان ( مادة صمد ) : علوته بحسام ثم قلت له . . . ألح :