النويري

215

نهاية الأرب في فنون الأدب

وأما الأسماء ، والنعوت ، والأوصاف - فمن ذلك : « أسمر » وهو الدقيق « ألَّة » وهو أصغر من الحربة ، وفى سنانها عرض . وجمعها الإلال . « أمّ اللواء » . « أزنىّ » منسوب إلى ذي يزن . « أقصاد » وهو المكسر . « ثلب » وهو المثلَّم . « حادر » أي غليظ . « حربة » . « خرصانة [ 1 ] » . « خرص » . « خطَّار » أي ذو اهتزاز « خال » أي لواء الجيش . « خطَّى » هو ما ينسب من الرماح إلى الخطَّ ، وهو موضع باليمامة . « خطل » وهو المضطرب . « خوّار » وهو الخفيف . « رمح » « رعّاش » وهو الشديد الاضطراب . « ردينىّ » منسوب إلى امرأة اسمها ردينة « راش » أي خوّار . « زاعبىّ [ 2 ] » وهو الذي إذا هزّ تدافع كلَّه . « رواعف » . « زاعبيّة » منسوبة إلى زاعب : رجل ، وقيل بلد . « سمهريّة » هي القنا الصّلبة منسوبة إلى سمهر ، كان رجلا يقوّم الرماح . « شراعىّ » هو الرمح الطويل . « شطاط [ 3 ] » القناة المعتدلة . « صدق » هو الصّلب من الرماح . « صعدة » وهى القناة المستوية من أصل نبتها التي لا تحتاج إلى تثقيف ، والجمع صعاد . « صمع » هي الصلبة اللطيفة العقد . « ضلع » هو الرمح المعوّج . « ضليع » هو الرمح المائل . « ضب [ 4 ] » اعوجاج

--> [ 1 ] كذا بالأصل : ولم نجد في المصادر التي بأيدينا ما يؤيده وانما الموجود « خرصان » جمع « خرص » . [ 2 ] في الأصل « راعبىّ » ومقتصى وضعه قبل « رواعف » يدن على أنه من حرف الراء . غير أنا لم نجد في كتب اللغة ما يؤيده . وفى اللسان : « والزاعبىّ من الرماح الذي إذا هز تدافع كله كأن آخره يجرى في مقدّمه ، والزاعبية رماح منسوبة إلى زاعب : رجل أو بلد . . . إلى أن قال : وقال الأصمعىّ : الزاعبى الذي إذا هز كأن كعو به يجرى بعضها في بعض للينه وهو من قولك : مر يزعب بحمله إذا مر مرا سهلا . . . » وفى الأساس : « رمح زاعبى ورماح زاعبية نسبت إلى رجل من الخزرج كان يعمل الأسنة ، عن المبرد ؛ وقيل : هي العسالة التي إذا هزت تدافعت كالسيل الزاعب يزعب بعضه بعضا أي يدفعه ، وياء النسبة للنسبة إلى الزاعب لمعنى التشبيه به أو للتأكيد كياء الأحمرى » . كل هذا يدل على أن ما في الأصل محرّف وأن موضعه بعد « رواعف » ليكون من حرف الزاي . [ 3 ] شطاط ( وزان سحاب وقتال ) : الطول واعتدال القامة أو حسن القوام ، ويقال : امرأة شطَّة وشاطَّة بينة الشطاط . أما ما ذكره المؤلف من اطلاق المصدر على القناة فلم نجد في كتب اللغة التي بأيدينا ما يؤيده . [ 4 ] كذا في الأصل ولم نجد في مصدر آخر ما يؤيده . والذي في كتب اللغة « والطنب بفتحتين : اعوجاج في الرمح » فلعل ما في الأصل محرّف عنه .