النويري

4

نهاية الأرب في فنون الأدب

« وعد المؤمن كالأخذ باليد » . « مثل المؤمن كالنحلة ، لا تأكل إلا طيّبا ولا تطعم إلا طيّبا » . « مثل المؤمن كالسّنبلة تميل أحيانا ، وتعتدل أحيانا » . « مثل الجليس الصالح كالعطَّار ، إن لم تصب من عطره أصبت من ريحه ، ومثل الجليس السوء كالكير إن لم يحرق ثوبك آذاك بدخانه » . « علم لا ينفع كنز لا ينفق منه » . وقال : « المؤمن مرآة أخيه » . « قد جدع الحلال أنف الغيرة » . « الأعمال بالنيّات ولكل امرئ ما نوى » . « نيّة المرء خير من عمله » . « إن من الشّعر لحكمة وإن من البيان لسحرا » . « من كثّر سواد قوم فهو منهم » . « الأعمال بخواتمها » . « ساقى القوم آخرهم شربا » . « المرء على دين خليله فلينظر امرؤ من يخالّ » . « المستشير معان والمستشار مؤتمن » . ومن كلام أبى بكر الصدّيق رضى اللَّه عنه إن اللَّه قرن وعده بوعيده : ليست مع العزاء مصيبة . الموت أهون مما بعده وأشدّ مما قبله .