النويري
52
نهاية الأرب في فنون الأدب
وقال آخر : يا من تكحّل طرفها بالسّحر لا بالإثمد ! نفسي كما عذّبتها وقتلتها بالإثم ، دى [ 1 ] ! ومما قيل في أدواء العين ، فمن ذلك : الغمص ، أن لا تزال العين ترمص . اللَّحح ، أسوأ الغمص . اللَّخص ، التصاق الجفون . العائر ، الرّمد الشديد . وفيه يقول النابغة : وبات وباتت له ليلة كليلة ذي العائر الأرمد . وكذلك الساهك . الغرب ، ورم في المآقى . السّبل ، أن يكون على بياضها وسوادها شبه غشاء . السّجا [ 2 ] ، أن يعسر على الإنسان فتح عينيه إذا انتبه من النوم : الظَّفر ، ظهور ظفرة ( وهى جليدة تغشى العين من تلقاء المآقى ) . الطَّرفة ، أن يحدث في العين نقطة حمراء . الانتشار ، أن يتسع ثقب الناظر حتّى يلحق البياض من كل جانب . الحثر ، أن يخرج في العين حبّ وهو الجرب . القمر ، أن يعرض للعين فترة وفساد . يقال : قمرت عينه .
--> [ 1 ] فعل أمر للمؤنث من « ودى » بمعنى دفع الدية بسبب الإثم الذي وقع منها [ 2 ] في « فقه اللغة » الجسأة [ بتقديم الجيم على السين ولعله الصواب ] .