النويري

77

نهاية الأرب في فنون الأدب

فإذا أتى المطر بعد المطر ، فهو الولي . فإذا رجع وتكرر ، فهو الرّجع . فإذا تتابع ، فهو اليعلول . فإذا جاءت المطرة دفعات ، فهي الشّآبيب . 7 - ذكر ما يتمثل به مما فيه ذكر المطر يقال : أبرد من غبّ المطر . أرقّ من دمع الغمام . أسرع من السيل إلى الحدور . أطغى من السيل . أغشم من السيل . أمضى من السيل . يذهب يوم الغيم ولا يشعر به . قد بلغ السيل الزّبى . اضطره السيل إلى معطشه . أرنيها نمره ، أريكها مطره . سبق سيله مطره . قبل السحاب أصابني الوكف . ومن أنصاف الأبيات : هل يرتجى مطر بغير سحاب وأوّل الغيث طلّ ثم ينسكب سحابة صيف عن قريب تقشّع فدرّكما درّ السّحاب على الرّعد أسرع السّحب في المسير الجهام ومن يسدّ طريق العارض الهطل ؟ سحاب عدانى فيضه وهو صيّب يحسب الممطور أن كلّ مطر سال به السّيل وما يدرى به ومن الأبيات قول الطائي : وكذا السّحائب ، قلَّما تدعو إلى معروفها الرّوّاد ما لم تبرق .