النويري
74
نهاية الأرب في فنون الأدب
فإذا اشتدّ صوت رعده ، فهو الأجشّ . فإذا كان باردا وليس فيه ماء ، فهو الصّرّاد [ 1 ] . فإذا كان ذا صوت شديد ، فهو الصّيّب . فإذا أهرق ماءه ، فهو الجهام ( وقيل بل الجهام الذي لا ماء فيه ) . 3 - ذكر ما قيل في ترتيب المطر قال الثعالبىّ رحمه اللَّه : أخفّ المطر وأضعفه الطَّلّ ، ثم الرّذاذ ، ثم البغش والدّثّ ومثله الرّكّ ، ثم الرّهمة . ويقال أيضا : أوّله رشّ وطشّ ، ثم طلّ وزذاذ ، ثم نضح ونضخ ، وهو قطر بين قطرين ، ثم هطل وتهتان ، ثم وابل وجود . 4 - ذكر ما قيل في فعل السحاب والمطر يقال إذا أتت السماء بالمطر اليسير [ 2 ] الخفيف : حفشت ، وحشكت . فإذا استمرّ قطرها ، قيل : هطلت ، وهتنت . فإذا صبّت الماء ، قيل : همعت ، وهضبت . فإذا ارتفع صوت وقعها ، قيل : انهلَّت ، واستهلَّت .
--> [ 1 ] في فقه اللغة بعده : فإذا كان خفيف تسفره الريح فهو الزّبرج ، وبعده فإذا كان ذا صوت الخ . [ 2 ] كذا في فقه الثعالبي وعبارة اللسان : حفشت السماء تحفش حفشا : جاءت بمطر شديد ساعة ثم أقلعت ؛ ومثله حشكمت وأغبت فالحفشة والحشكة والغبيه بمعنى واحد .