النويري

224

نهاية الأرب في فنون الأدب

فإذا كانت أعظم منها ، فهي : فهر ، ثم جندل ، ثم جلمد ، ثم صخرة ، ثم قلعة . وهى التي تنقلع من عرض الجبل . وبها سميت القلعة التي هي الحصن . وقال صاحب كتاب « الفاخر » : من أسمائها ، الحجارة ؛ والجلمود والجلمد الحجر الصّلب . والبرطيل ، الصّخرة العظيمة . والصّفوان ، الأملس . والرّضمة ، الحجر العظيم . والأتان ، صخرة في مسيل ماء أو حافة نهر . والإزاء ، التي عند مهراق الدلو . والرّجمة ، ما تطوى به البئر . والكذّان ، الرخو . واليرمع ، الأبيض الرّخو . والمدقّ والمداك والصّلاية ، حجر العطار الذي يسحق عليه العطر . والفهر ، ما يملأ الكفّ ويسحق به العطر . والمرداة ، ما يكسر به الحجر . والمرداس ، ما يرمى به في البئر لينظر أفيها ماء أم لا . قال الشاعر : من جعل العدّ القديم الَّذى أنت له عدّة أحراس ، إلى ظنون أنت من مائه منتظر رجعة مرداس . والنّشف ، حجر تدلك به الرّجل في الحمّام . والنّقل ، ما كان في طرق الجبال .