النويري
204
نهاية الأرب في فنون الأدب
فإذا كان علكا لاصقا ، فهو اللَّازب . فإذا غيّره الماء وأفسده ، فهو الحمأ . ( وقد نطق القرآن بهذه الأسماء الأربعة ) . فإذا كان رطبا ، فهو الثّأطة والثّرمطة والطَّثرة . فإذا كان رقيقا ، فهو الرّداغ . فإذا كان ترتطم فيه الدوابّ ، فهو الوحل . وأشدّ منه الرّدغة والرّزغة . وأشدّ منها الورطة تقع فيها الغنم فلا تقدر على التخلَّص منها ؛ ثم صارت مثلا لكل شدّة يقع فيها الإنسان . فإذا كان حرّا طيبا علكا وفيه خضرة ، فهو الغضراء . فإذا كان مخلوطا بالتبن ، فهو السّياع . فإذا جعل بين اللَّبن ، فهو الملاط . 5 - ذكر تفصيل أسماء الرّمال قال : العداب ، ما استرقّ [ 1 ] من الرمل . الحبل ، ما استطال منه . اللَّبب ، ما انحدر منه . الحقف ، ما اعوجّ منه . الدّعص ، ما استدار منه .
--> [ 1 ] في الأصل : ما اشتدّ . ولكن الذي في لقاموس وفقه اللغة : ما استرق .