النويري

132

نهاية الأرب في فنون الأدب

الشاهد ، ثم الغسق ، ثم العتمة ، ثم الفحمة ، ثم الموهن ، ثم القطع ، ثم الجوشن ثم العبكة [ 1 ] ، ثم التّباشير ، ثم الفجر الأوّل ، ثم الفجر الثاني ، ثم المعترض . هذا ما ذكره ابن النحاس في وصف صناعة الكتاب . وحكى الثعالبىّ في فقه اللغة - عن حمزة الأصفهانىّ ، قال : وعليه عهدته - أسماء غير هذه ، وهى : الجهمة ، والشّفق ، والغسق ، والعتمة ، والسّدفة ، والزّلَّة [ 2 ] ، والزّلفة ، والبهرة ، والسّحر ، والفجر ، والصّبح ، والصّباح . فصل وقد عبّر بالليالي عن الأيام ، كقول اللَّه عزّ وجلّ : * ( ( وواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً ) ) * ؛ وقوله تعالى : * ( ( والْفَجْرِ ولَيالٍ عَشْرٍ ) ) * . فعبر عن الأيام بالليالي ، لأن كل ليلة تتضمن يوما . 3 - ذكر الليالي المشهورة من الليالي المشهورة : ليلة البراءة . وهى ليلة النصف من شعبان ، قيل سميت بذلك لأنها براءة لمن يحييها ؛ وليلة القدر . والصحيح أنها في مفردات العشر الأخير من شهر رمضان ؛ وليلة الغدير . وهى ليلة الثامن عشر من ذي الحجة ؛

--> [ 1 ] كذا بالأصل والذي في كتب اللغة بهذا المعنى « الهتكة » فلعل ما هنا تحريف من الناسخ . [ 2 ] لا توجد هذه الكلمة بهذا المعنى لا في اللسان ولا في القاموس ولا في مستدرك شارحه . وهذا هو الذي دعا الثعالبي لجعل العهدة على حمزة الاصفهاني .