النويري
116
نهاية الأرب في فنون الأدب
8 - ذكر ما جاء منها على لفظ أفعل يقال : آكل من النار ؛ أحرّ من النار ؛ أحرّ من الجمر ؛ أحسن من النار ؛ أسرع من شرارة في قصباء . ويقال : فلان وارى الزناد ؛ وريت بك زنادى ؛ فلان ثاقب الزّند ؛ فلان كأبى الزّناد ؛ صلدت زناده ؛ فلان ما يصطلى بناره ؛ هو القابس العجلان ؛ هما زندان في وعاء . ومن أنصاف الأبيات : والنار قد يخمدها النّافخ كملتمس إطفاء نار بنافخ والجمر يوضع في الرّماد فيخمد كذا كلّ نار روّحت تتوهّج هيهات تكتم في الظَّلام مشاعل ومن الأبيات قول علىّ بن الجهم : والنّار في أحجارها مكنونة لا تصطلى إن لم تثرها الأزند وقال آخر : والنار بالماء الذي هو ضدّها تعطى النّضاج ، وطبعها الإحراق . وقال آخر : والكاتم الأمر ليس يخفى كالموقد النار باليفاع . وقال آخر : لا تتّبع كلّ دخان ترى ، فالنّار قد توقد للكىّ .