السيد حسن الصدر
65
نهاية الدراية
بسم الله الرحمن الرحيم ( مدخل ) ( الحمد لله ) في البداية والنهاية ، ( على نعمائه المتواترة ، وآلائه المستفيضة المتكاثرة ، والصلاة والسلام ) على مدينة العلم وصاحب جوامع الكلم ، في تهذيب الأحكام واستبصار الأنام ، ( أشرف أهل الدنيا والآخرة ، محمد نبينا وعترته الطاهرة ) أصول الدراية والرواية . ( وبعد ) : فيقول العبد الراجي فضل ربه ذي المنن ، ابن السيد هادي صدر الدين ، حسن الموسوي العاملي الكاظمي : ( هذه رسالة عزيزة ) لشيخ الاسلام ، بهاء الدنيا والدين ، محمد بن الحسين بن عبد الصمد الحارثي الهمداني العاملي ، ( موسومة بالوجيزة ، تتضمن خلاصة علم الدراية ، وتشتمل على زبدة ما يحتاج إليه أهل الرواية ) . قال قدس سره : ( جعلتها كالمقدمة لكتاب الحبل المتين ) الآتي ترجمته في آخر الرسالة . وحيث كانت تلويحات وإشارات من تلك الاصطلاحات ( 1 ) لا تفيد المبتدئ ،
--> ( 1 ) الواردة في الوجيزة .