السيد حسن الصدر

28

نهاية الدراية

3 - علم مختلف الحديث : وهو العلم الذي يبحث عن الأحاديث المتعارضة ، اي التي يقع التنافي بين مدلوليها ، وعن كيفية علاج هذا التعارض ورفعه ، لان التعارض بين الأحاديث تارة يكون مستقرا ، لا تجدي معه قواعد الجمع العرفي المتعبة لعلاج التعارض غير المستقر ، فيتعذر الجمع بينهما ، ولا يمكن الاخذ بهما معا ، ولا ترجيح أحدهما على الاخر . وتارة يكون التعارض غير مستقر ، فتطبق عليه قواعد الجمع العرفي لرفع هذا التعارض ، إما بالتقييد أو التخصيص أو الحكومة . وهذا النوع من العلوم ضروري لكل فقيه لكثرة انتشار هذه الأحاديث في أبواب الفقه المختلفة ، قال النووي في التقريب . ( هذا فن من أهم الأنواع ، ويضطر إلى معرفته جميع العلماء من الطوائف ) وقد كتب فيه : أ - من الشيعة : 1 - كتاب اختلاف الحديث لمحمد بن أبي عمير ( ق 3 ه‍ ) . 2 - كتاب يونس بن عبد الرحمن ( ق 3 ه‍ ) . 3 - كتاب أحمد بن خالد البرقي ( 280 ه‍ ) . 4 - كتاب الحديثين المختلفين لمحمد بن أحمد القمي ( 368 ه‍ ) . 5 - القاضي بين الحديثين المختلفين ، لأحمد السيرافي ( ق 4 ه‍ ) . 6 - الاستبصار فيما اختلف من الاخبار ، للشيخ الطوسي ( 460 ه‍ ) . ب - أما من كتب من السنة : 1 - الشافعي ( 204 ه‍ ) ، وابن قتيبة ( 276 ه‍ ) ، وأبو يحيى زكريا بن يحيى الساجي ( 307 ه‍ ) . .