مجد الدين ابن الأثير
85
النهاية في غريب الحديث والأثر
* ( قطن ) * ( ه ) في حديث المولد " قالت أمه لما حملت به : والله ما وجدته في قطن ولا ثنة " القطن : أسفل الظهر ، والثنة : أسفل البطن . ( س ) ومنه حديث سطيح : * حتى أتى عاري الجاجئ والقطن * وقيل : الصواب " قطن " بكسر الطاء ، جمع قطنة ، وهي ما بين الفخذين . ( ه ) وفى حديث سلمان " كنت رجلا من المجوس ، فاجتهدت فيه حتى كنت قطن النار " أي خازنها وخادمها : أراد أنه كان لازما لها لا يفارقها ، من قطن في المكان إذا لزمه . ويروى بفتح الطاء جمع قاطن ، كخادم وخدم ، ويجوز أن يكون بمعنى قاطن ، كفرط وفارط . * ومنه حديث الإفاضة " نحن قطين الله " أي سكان حرمه . والقطين : جمع قاطن ، كالقطان . وفى الكلام مضاف محذوف تقديره : نحن قطين بيت الله وحرمه . وقد يجئ القطين بمعنى قاطن ، للمبالغة . * ومنه حديث زيد بن حارثة : * فإني قطين البيت عند المشاعر * * وفى حديث عمر " أنه كان يأخذ من القطنية العشر " هي بالكسر والتشديد : واحدة القطاني ، كالعدس والحمص ، واللوبياء ونحوها . * ( قطا ) * * فيه " كأني أنظر إلى موسى بن عمران في هذا الوادي محرما بين قطوانيتين " القطوانية : عباءة بيضاء قصيرة الخمل ، والنون زائدة . كذا ذكره الجوهري في المعتل . وقال : " كساء قطواني " ( 1 ) . ( ه ) ومنه حديث أم الدرداء " قالت : أتاني سلمان الفارسي يسلم على ، وعليه عباءة قطوانية " .
--> ( 1 ) هكذا ذكر الجوهري فقط ، ولم يشرح ولم يذكر الحديث .