مجد الدين ابن الأثير
66
النهاية في غريب الحديث والأثر
قشع على غير قياس . وقيل : هي جمع قشعة ، وهي ما يقشع عن وجه الأرض من المدر والحجر : أي يقلع ، كبدرة وبدر . وقيل : القشعة : النخامة التي يقتلعها الانسان من صدره : أي لبزقتم في وجهي ، استخفافا بي وتكذيبا لقولي . ويروى " لرميتموني بالقشع " على الافراد ، وهو الجلد ، أو من القشع ، وهو الأحمق : أي لجعلتموني أحمق . * وفى حديث الاستسقاء " فتقشع السحاب " أي تصدع وأقلع ، وكذلك أقشع ، وقشعته الريح . * ( قشعر ) * * في حديث كعب " إن الأرض إذا لم ينزل عليها المطر اربدت واقشعرت " أي تقبضت وتجمعت . * ومنه حديث عمر " قالت له هند لما ضرب أبا سفيان بالدرة : لرب يوم لو ضربته لاقشعر بطن مكة ، فقال : أجل " . * ( قشف ) * ( ه ) فيه " رأى رجلا قشف الهيئة " أي تاركا للتنظيف والغسل . والقشف : يبس العيش . وقد قشف يقشف . ورجل متقشف : أي تارك للنظافة والترفه . * ( قشقش ) * ( ه ) فيه " يقال لسورة " قل يا أيها الكافرون . و : قل هو الله أحد " المقشقشتان " أي المبرئتان من النفاق والشرك ، كما يبرأ المريض من علته . يقال : قد تقشقش المريض : إذا أفاق وبرأ . * ( قشم ) * ( ه ) في ربيع الثمار " فإذا جاء المتقاضى قال له : أصاب الثمر القشام " هو بالضم أن ينتفض ثمر النخل قبل أن يصير بلحا . * ( قشا ) * ( ه ) في حديث قيلة " ومعه عسيب نخلة مقشو " أي مقشور عنه خوصه . يقال : قشوت العود : إذا قشرته . * وفى حديث أسيد بن أبي أسيد " أنه أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم بودان لياء مقشى " أي مقشور . واللياء : حب كالحمص . * ومنه حديث معاوية " كان يأكل لياء مقشى " .