مجد الدين ابن الأثير

43

النهاية في غريب الحديث والأثر

لذوات الحوافر . ويقال له قرطاط ، وكذلك رواه الخطابي بالطاء ، وقرطاق بالقاف ، وهو بالنون أشهر . وقيل : هو ثلاثي الأصل ، ملحق بقرطاس . * ( قرظ ) * ( س ) فيه " لا تقرظوني كما قرظت النصارى عيسى " التقريظ : مدح الحي ووصفه . * ومنه حديث على " ولا هو أهل لما قرظ به " أي مدح . * وحديثه الآخر " يهلك في رجلان : محب مفرط يقرظني بما ليس في ، ومبغض يحمله شنآني على أن يبهتني " . ( س ) وفيه " أن عمر دخل عليه وإن عند رجليه قرظا مصبورا " . * ومنه الحديث " أتى بهدية في أديم مقروظ " أي مدبوغ بالقرظ وهو ورق السلم . وبه سمى سعد القرظ المؤذن . وقد تكرر في الحديث . * ( قرع ) * ( ه‍ ) فيه " لما أتى على محسر قرع ناقته " أي ضربها بسوطه . ( ه‍ ) ومنه حديث خطبة خديجة " قال ورقة بن نوفل : هو الفحل لا يقرع أنفه " أي أنه كفء كريم لا يرد . وقد تقدم أصله في القاف والدال والعين . ( ه‍ ) ومنه حديث عمر " أنه أخذ قدح سويق فشربه حتى قرع القدح جبينه " أي ضربه ، يعنى أنه شرب جميع ما فيه . * ومنه الحديث " أقسم لتقرعن ( 1 ) بها أبا هريرة " أي لتفجأنه بذكرها ، كالصك له والضرب . ويجوز أن يكون من الردع . يقال : قرع الرجل : إذا ارتدع . ويجوز أن يكون من أقرعته إذا قهرته بكلامك ، فتكون التاء مضمومة والراء مكسورة . وهما في الأولى مفتوحتان . * وفى حديث عبد الملك وذكر سيف الزبير فقال :

--> ( 1 ) في ا : " ليقرعن . . . ليفجأنه " .