مجد الدين ابن الأثير

383

النهاية في غريب الحديث والأثر

وقيل : الميل : القطعة من الأرض ما بين العلمين . وقيل : هو مد البصر . * ومنه قصيد كعب : * إذا توقدت الحزان والميل * وقيل : هي جمع أميل ، وهو الكسل الذي لا يحسن الركوب والفروسية . * وفي قصيدة أيضا : * عند اللقاء ولا ميل معازيل * * ( مين ) * * قد تكرر فيه ذكر " المين " وهو الكذب . وقد مان يمين مينا ، فهو مائن . * ومنه حديث على في ذم الدنيا " فهي الجامحة الحرون ، والمائنة الخؤون " . ( ه‍ س ) وفى حديث بعضهم " خرجت مرابطا ليلة محرسي إلى الميناء " هو الموضع الذي ترفأ إليه السفن : أي تجمع وتربط . قيل : هو مفعال من الوني : الفتور ، لان الريح يقل فيه هبوبها . وقد تقصر ، فتكون على مفعل . والميم زائدة . * ( ميناث ) * * في حديث المغيرة " فضل ميناث " أي تلد الإناث كثيرا ، والميم زائدة . وقد تقدم . انتهى الجزء الرابع من نهاية ابن الأثير ويليه الجزء الخامس والأخير ، وأوله * ( حرف النون ) *