مجد الدين ابن الأثير

381

النهاية في غريب الحديث والأثر

* وحديث العقيقة " أميطوا عنه الأذى " . * والحديث الآخر " أمط عنا يدك " أي نحها . ( ه‍ ) وحديث العقبة " مط عنا يا سعد " أي أبعد . * وحديث بدر " فما ماط أحدهم عن موضع يد رسول الله صلى الله عليه وسلم " . * وحديث خيبر " أنه أخذ الراية فهزها ، ثم قال : من يأخذها بحقها ؟ فجاء فلان فقال : أنا ، فقال : أمط ، ثم جاء آخر فقال : أمط " أي تنح واذهب . [ ه‍ ] وفى حديث أبي عثمان النهدي " لو كان عمر ميزانا ما كان فيه ميط شعرة " أي ميل شعرة . * وفى حديث بني قريظة والنضير : وقد كانوا ببلدتهم ثقالا * كما ثقلت بميطان الصخور هو بكسر الميم ( 1 ) : موضع في بلاد بنى مزينة ، بالحجاز . * ( ميع ) * * في حديث المدينة " لا يريدها أحد بكيد إلا انماع كما ينماع الملح في الماء " أي يذوب ويجرى . ماع الشئ يميع ، وانماع ، إذا ذاب وسال . ( ه‍ ) ومنه حديث جرير " ماؤنا يميع ، وجنابنا مريع " . ( ه‍ ) وحديث ابن مسعود " وسئل عن المهل ، فأذاب فضة ، فجعلت تميع ، فقال : هذا من أشبه ما أنتم راؤون بالمهل " . ( ه‍ ) وحديث ابن عمر " سئل عن فأرة وقعت في سمن ، فقال : إن كان مائعا فألقه كله " . * ( ميقع ) * ( س ) في حديث ابن عباس " نزل مع آدم عليه السلام الميقعة ، والسندان والكلبتان " الميقعة : المطرقة التي يضرب بها الحديد وغيره ، والجمع : المواقع . والميم زائدة . والياء بدل من الواو ، قلبت لكسرة الميم . * ( ميل ) * ( ه‍ ) فيه " لا تهلك أمتي حتى يكون بينهم التمايل والتمايز " أي لا يكون لهم سلطان ، يكف الناس عن التظالم ، فيميل بعضهم على بعض بالأذى والحيف .

--> ( 1 ) في ياقوت 8 / 225 بالفتح .