مجد الدين ابن الأثير
379
النهاية في غريب الحديث والأثر
* ( ميح ) * ( ه ) في حديث جابر " فنزلنا فيها ستة ماحة " هي جمع مائح ، وهو الذي ينزل في الركية إذا قل ماؤها ، فيملا الدلو بيده . وقد ماح يميح ميحا . وكل من أولى معروفا فقد ماح . والآخذ : ممتاح ومستميح . [ ه ] ومنه حديث عائشة تصف أباها " وامتاح من المهواة " هو ( 1 ) افتعل ، من الميح : العطاء . * ( ميد ) * فيه " لما خلق الله الأرض جعلت تميد فأرساها بالجبال " ماد يميد ، إذا مال وتحرك . * ومنه حديث ابن عباس " فدحا الله الأرض من تحتها فمادت " . * ومنه حديث على " فسكنت من الميدان برسوب الجبال " هو بفتح الياء : مصدر ماد يميد . * وفى حديثه أيضا يذم الدنيا " فهي الحيود الميود " فعول منه . ( س ) ومنه حديث أم حرام " المائد في البحر له أجر شهيد " هو الذي يدار برأسه من ريح البحر واضطراب السفينة بالأمواج . ( ه ) وفيه " نحن الآخرون السابقون ، ميد أنا أوتينا الكتاب من بعدهم " ميد وبيد : لغتان بمعنى غير . وقيل : معناهما على أن . * ( مير ) * ( س ) فيه " والحمولة المائرة لهم لاغية " يعنى الإبل التي تحمل عليها الميرة ، وهي الطعام ونحوه ، مما يجلب للبيع ، ولا يؤخذ منها زكاة ، لأنها عوامل . يقال : مارهم يميرهم ، إذا أعطاهم الميرة . * ومنه حديث ابن عبد العزيز " أنه دعا بإبل فأمارها " أي حمل عليها الميرة . وقد تكرر ذكرها في الحديث . * ( ميز ) * * فيه " لا تهلك أمتي حتى يكون بينهم التمايل والتمايز " أي يتحزبون أحزابا ، ويتميز بعضهم من بعض ، ويقع التنازع .
--> ( 1 ) في الهروي : " أي استقى "