مجد الدين ابن الأثير
374
النهاية في غريب الحديث والأثر
وأصل الماء : موه ، ويجمع على أمواه ومياه ، وقد جاء أمواء . والنسب إليه : ما هي ، ومائي ، على الأصل واللفظ . ( س ) وفى حديث الحسن " كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يشترون السمن المائي " هو منسوب إلى مواضع تسمى ماه ، يعمل بها . * ومنه قولهم " ماه البصرة وماه الكوفة ، وهو اسم للأماكن المضافة إلى كل واحدة منهما ، فقلب الهاء في النسب همزة أو ياء . وليست اللفظة عربية ( 1 ) . * ( باب الميم مع الهاء ) * * ( مهر ) * ( ه ) فيه " مثل الماهر بالقرآن مثل الكرام السفرة والبررة " الماهر : الحاذق بالقراءة . وقد مهر يمهر مهارة . والسفرة : الملائكة . * وفى حديث أم حبيبة " وأمهرها النجاشي من عنده " يقال : مهرت المرأة وأمهرتها ، إذا جعلت لها مهرا ، إذا سقت إليها مهرها ، وهو الصداق . * ( مهش ) * ( ه ) فيه " أنه لعن من النساء الممتهشة ( 2 ) " تفسيره في الحديث : التي تحلق وجهها بالموسى ( 3 ) . يقال : مهشته النار ، مثل محشته : أي أحرقته . * ( مهق ) * ( ه ) في صفته صلى الله عليه وسلم " لم يكن بالأبيض الأمهق " هو الكريه البياض كلون الجص . يريد أنه كان نير البياض .
--> ( 1 ) قال صاحب شفاء الغليل ص 208 : " ماه : بمعنى البلد . ومنه ضرب هذا الدرهم بماه البصرة " . ( 2 ) في الأصل ، وا : " المتمهشة " وما أثبت من الهروي ، واللسان ، والفائق 1 / 283 ، وتاج العروس . ( 3 ) بعد هذا في الهروي : " وقال القتيبي : لا أعرف الحديث إلا أن تكون الهاء مبدلة من الحاء . يقال : مربى جمل فمحشني ، إذا حاكه فسحج جلده . وقال غيره : محشته النار ، ومهشته ، إذا أحرقته " .