مجد الدين ابن الأثير
326
النهاية في غريب الحديث والأثر
ويسقيهم الشراب وينحر لهم الإبل ، فإذا سمعن ذلك الصوت أيقنت أنها منحورة . وميم المزهر زائدة . وجمعه : مزاهر . * ومنه حديث ابن عمرو " إن الله أنزل الحق ليذهب به الباطل ، ويبطل به الزمارات والمزاهر " . * وفيه " فما كان لهم فيها من ملك وعرمان ومزاهر " المزاهر : الرياض ، سميت بذلك لأنها تجمع أصناف الزهر والنبات . وذات المزاهر : موضع . والمزاهر : هضبات حمر . * ( مزيل ) * * في حديث معاوية " أن رجلين تداعيا عنده ، وكان أحدهما مخلطا مزيلا " المزيل بكسر الميم وسكون الزاي : الجدل في الخصومات ، الذي يزول من حجة إلى حجة . وأصلها الواو . والميم زائدة . * ( باب الميم مع السين ) * * ( مستق ) * ( س ) فيه " أنه أهدى له مستقة من سندس " هي بضم التاء وفتحها : فرو طويل الكمين . وهي تعريب مشته . وقوله " من سندس " يشبه أنها كانت مكففة بالسندس . وهو الرفيع من الحرير والديباج لان نفس الفرو لا يكون سندسا . وجمعها : مساتق . * ومنه الحديث " أنه كان يلبس البرانس والمساتق ، ويصلى فيها " . * ومنه حديث عمر " أنه صلى بالناس ويداه في مستقة " . ( س ) ويروى مثله عند سعد . * ( مسح ) * ( س ) قد تكرر فيه ذكر " المسيح عليه السلام " وذكر " المسيح الدجال " أما عيسى فسمى به ، لأنه كان لا يمسح بيده ذا عاهة إلا برئ . وقيل : لأنه كان أمسح الرجل ، لا أخمص له . وقيل : لأنه خرج من بطن أمه ممسوحا بالدهن . وقيل : لأنه كان يمسح الأرض : أي يقطعها .