مجد الدين ابن الأثير

311

النهاية في غريب الحديث والأثر

* ( باب الميم مع الذال ) * * ( مذح ) * ( ه‍ ) في حديث عبد الله بن عمرو " قال وهو بمكة : لو شئت لاخذت سبتي ( 1 ) فمشيت بها ، ثم لم أمذح حتى أطأ المكان الذي تخرج منه الدابة " المذح : أن تصطك الفخذان من الماشي ، وأكثر ما يعرض للسمين من الرجال . وكان ابن عمرو كذلك . يقال : مذح يمذح مذحا . وأراد قرب الموضع الذي تخرج منه الدابة . * ( مذد ) * * فيه ذكر " المذاد " وهو بفتح الميم : واد بين سلع وخندق المدينة الذي حفره صلى الله عليه وسلم في غزوة الخندق . * ( مذر ) * * فيه " شر النساء المذرة الوذرة " المذر : الفساد . وقد مذرت تمذر فهي مذرة . * " ومنه مذرت البيضة " إذا فسدت . ( ه‍ ) وفى حديث الحسن " ما تشاء أن ترى أحدهم ينفض مذرويه " المذروان : جانبا الأليتين ، ولا واحد لهما . وقيل : هما طرفا كل شئ ، وأراد بهما الحسن فرعى المنكبين . يقال : جاء فلان ينفض مذرويه ، إذا جاء باغيا يتهدد . وكذلك إذا جاء فارغا في غير شغل . والميم زائدة . * ( مذق ) * ( ه‍ ) فيه " بارك لهم في مذقها ومحضها " المذق : المزج والخلط . يقال : مذقت اللبن ، فهو مذيق ، إذا خلطته بالماء . ( س ) ومنه حديث كعب وسلمة : * ومذقة كطرة الخنيف * المذقة : الشربة من اللبن الممذوق ، شبهها بحاشية الخنيف ، وهو ردئ الكتان ، لتغير لونها ، وذهابه بالمزج . * ( مذقر ) * ( ه‍ ) في حديث عبد الله بن خباب " قتلته الخوارج على شاطئ نهر ، فسال

--> ( 1 ) في الهروي : " سبتي فمشيت فيهما " وفى الفائق 1 / 564 : " بسبتي فمشيت فيهما " .