مجد الدين ابن الأثير
297
النهاية في غريب الحديث والأثر
* ( مثن ) * ( ه س ) في حديث عمار " أنه صلى في تبان ، وقال : إني ممثون " هو الذي يشتكى مثانته ، وهو العضو الذي يجتمع فيه البول داخل الجوف ، فإذا كان لا يمسك بوله فهو أمثن . * ( باب الميم مع الجيم ) * * ( مجج ) ( ه ) فيه " أنه أخذ حسوة من ماء فمجها في بئر ، ففاضت بالماء الرواء " أي صبها . ومنه ، مج لعابه ، إذا قذفه . وقيل ( 1 ) : لا يكون مجا حتى يباعد به . * ومنه حديث عمر " قال في المضمضة للصائم : لا يمجه ، ولكن يشربه ، فإن أوله خيره " أراد المضمضة عند الافطار : أي لا يلقيه من فيه فيذهب خلوفه . * ومنه حديث أنس " فمجه في فيه " . * وحديث محمود بن الربيع " عقلت من رسول الله صلى الله عليه وسلم مجة مجها في بئر لنا " . ( ه ) وفيه " أنه كان يأكل القثاء بالمجاج " أي بالعسل ، لان النحل تمجه . ( س ) ومنه الحديث " أنه رأى في الكعبة صورة إبراهيم ، فقال مروا المجاج يمجمجون عليه " المجاج : جمع ماج ، وهو الرجل الهرم الذي يمج ريقه ولا يستطيع حبسه . والمجمجة : تغيير الكتاب وإفساده عما كتب . يقال : مجمج في خبره : أي لم يشف . ومجمج بي : ردني ( 1 ) من حال إلى حال . وفى بعض الكتب : " مروا المجاج " بفتح الميم : أي مروا الكاتب يسوده . سمى به لان قلمه يمج المداد .
--> ( 1 ) القائل هو خالد بن جنبة . كما ذكر الهروي . ( 2 ) في الأصل ، وا : " رددني " والمثبت من نسخة من النهاية برقم 590 حديث ، بدار الكتب المصرية . ومن القاموس أيضا . وجاء في اللسان : " قال شجاع السلمي : مجمج بي وبجبج ، إذا ذهب بك في الكلام مذهبا على غير الاستقامة ، وردك من حال إلى حال " .