مجد الدين ابن الأثير

282

النهاية في غريب الحديث والأثر

* ( لهف ) * [ ه‍ ] فيه " اتقوا دعوة اللهفان " هو المكروب . يقال : لهف يلهف لهفا ، فهو لهفان ، ولهف فهو ملهوف . * ومنه الحديث " كان يحب يحب إغاثة اللهفان " . * والحديث الآخر " تعين ذا الحاجة الملهوف " . * ( لهق ) * ( ه‍ ) فيه " كان خلقه سجية ولم يكن تلهوقا " أي لم يكن تصنعا وتكلفا . يقال تلهوق الرجل ، إذا تزين بما ليس فيه من خلق ومروءة وكرم . قال الزمخشري : " وعندي أنه ( 1 ) من اللهق ، وهو الأبيض [ فقد استعملوا الأبيض ] ( 2 ) في موضع الكريم ( 3 ) لنقاء عرضه مما يدنسه " . * ومنه قصيد كعب : * ترمى الغيوب بعيني مفرد لهق * هو بفتح الهاء وكسرها : الأبيض . المفرد : الثور الوحشي ، شبهها به . * ( لهم ) * * فيه " أسألك رحمة من عندك تلهمني بها رشدي " الالهام : أن يلقى الله في النفس أمرا ، يبعثه على الفعل أو الترك ، وهو نوع من الوحي يخص الله به من يشاء من عباده . وقد تكرر في الحديث . * وفى حديث على " وأنتم لهاميم العرب " هي جمع لهموم ، وهو الجواد من الناس والخيل . * ( لها ) * ( س ) فيه " ليس شئ من اللهو إلا في ثلاث " أي ليس منه مباح إلا هذه ، لان كل واحدة منها إذا تأملتها وجدتها معينة على حق ، أو ذريعة إليه . واللهو : اللعب . يقال : لهوت بالشئ ألهو لهوا ، وتلهيت به ، إذا لعبت به وتشاغلت ، وغفلت به عن غيره . وألهاه عن كذا ، أي شغله . ولهيت عن الشئ ، بالكسر ، ألهى ، بالفتح

--> ( 1 ) في الفائق 2 / 481 : " أنه تفعول من اللهق " . ( 2 ) تكملة لازمة من الفائق . ( 3 ) في الأصل ، وا واللسان : " الكرم " وأثبت ما في الفائق .