مجد الدين ابن الأثير
251
النهاية في غريب الحديث والأثر
[ ه ] وفى حديث عبد الله " الملطاة طريق بقية المؤمنين هرابا من الدجال " هو ساحل البحر ، والميم زائدة . * وفى ذكر الشجاج " الملطاط " وهي الملطأ ، وقد تقدمت ، والأصل فيها من ملطاط البعير ، وهو حرف في وسط رأسه . والملط : أعلى حرف الجبل ، وصحن الدار . والميم في كلها زائدة . * ( لطف ) * * في أسماء الله تعالى " اللطيف " هو الذي اجتمع له الرفق في الفعل ، والعلم ( 1 ) بدقائق المالح وإيصالها إلى من قدرها له من خلقه ، يقال : لطف به وله ، بالفتح ، يلطف لطفا ، إذا رفق به ، فأما لطف بالضم يلطف ، فمعناه صغر ودق . * وفى حديث ابن الصبغاء " فاجمع له الأحبة الألاطف " هو جمع الألطف ، أفعل ، من اللطف : الرفق . ويروى " الأظالف " بالظاء المعجمة . * وفى حديث الإفك " ولا أرى منه اللطف الذي كنت أعرفه " أي الرفق والبر . ويروى بفتح اللام والطاء ، لغة فيه . * ( لطم ) * * في حديث بدر " قال أبو جهل : يا قوم ، اللطيمة اللطيمة " أي أدركوها ، وهي منصوبة بإضمار هذا الفعل . واللطيمة : الجمال التي تحمل العطر والبز ، غير الميرة . ولطائم المسك : أوعيته . * وفى حديث حسان ( 2 ) . * يلطمهن بالخمر النساء * أي ينفضن ما عليها من الغبار ، فاستعار له اللطم . ويرى " يطلمهن " ، وهو الضرب بالكف . وقد تقدم .
--> ( 1 ) ضبط في الأصل : " والعلم " بكسر الميم . وأثبته بضمها من ا ، واللسان . ( 2 ) ديوانه ص 5 بشرح البرقوقي . وصدره : * تظل جيادنا متمطرات * ورواية الديوان : " تلطمهن "