مجد الدين ابن الأثير
247
النهاية في غريب الحديث والأثر
* ( باب اللام مع الذال ) * * ( لذذ ) * [ ه ] فيه " إذا ركب أحدكم الدابة فليحملها على ملاذها " أي ليجرها في السهولة لا في الحزونة . والملاذ : جمع ملذ ، وهو موضع اللذة . ولذ الشئ يلذ لذاذة فهو لذيذ : أي مشتهى . [ ه ] منه حديث الزبير ، كان يرقص عبد الله ، ويقول : أبيض من آل أبي عتيق * مبارك من ولد الصديق * ألذه كما ألذ ( 1 ) ريقي * تقول : لذذته بالكسر ، ألذه بالفتح . ( س ) وفيه " لصب عليكم العذاب صبا ، ثم لذ لذا " أي قرن بعضه إلى بعض . * ( لذع ) * ( س ) فيه " خير ما تداويتم به كذا وكذا ، أو لذعة بنار تصيب ألما " اللذع : الخفيف من إحراق النار ، يريد الكي . ( س ) وفى حديث مجاهد ، في قوله تعالى " أو لم يروا إلى الطير فوقهم صافات ويقبضن " قال : بسط أجنحتهن وتلذعهن " لذع الطائر جناحيه ، إذا رفرف فحركهما بعد تسكينهما . * ( لذا ) * ( س ) في حديث عائشة " أنها ذكرت الدنيا فقالت : قد مضى ( 2 ) لذواها وبقي ( 2 ) بلواها " أي لذتها ، وهو فعلى من اللذة ، فقلبت إحدى الذالين ياء ، كالتقضي والتظني . وأرادت بذهاب لذواها حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، وبالبلوى ما حدث بعده من المحن .
--> ( 1 ) في الهروي : " يلذ " . ( 2 ) هكذا في الأصل ، وا ، والفائق 2 / 460 . والذي في الهروي ، واللسان : " مضت . . وبقيت " .