مجد الدين ابن الأثير
221
النهاية في غريب الحديث والأثر
ويروى " يلاومني " بالواو ، ولا أصل له ، وهو تحريف من الرواة ، لان الملاومة مفاعلة من اللوم . * ومنه حديث أبي ذر " من لايمكم من مملوكيكم فأطعموه مما تأكلون " هكذا يروى بالياء ، منقلبة عن الهمزة . والأصل : لاءمكم . * ( لألأ ) * ( ه ) في في صفته عليه الصلاة والسلام " يتلألأ وجهه تلألؤ القمر " أي يشرق ويستنير ، مأخوذ من اللؤلؤ . * ( لأواء ) * * فيه " من كان له ثلاث بنات فصبر على لأوائهن كن له حجابا من النار " اللاواء : الشدة وضيق المعيشة . * ومنه الحديث " قال له : ألست تحزن ؟ ألست تصيبك اللاواء ؟ " . [ ه ] والحديث الآخر " من صبر على لأواء المدينة " . * ( لأي ) * * في حديث أم أيمن " فبلأي ما استغفر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم " أي بعد مشقة وجهد وإبطاء . ( ه ) ومنه حديث عائشة وهجرتها ابن الزبير " فبلأي ما كلمته " . ( ه ) وفى حديث أبي هريرة " يجئ من قبل المشرق قوم وصفهم ، ثم قال : والراوية يومئذ يستقى عليها أحب إلى من لاء وشاء " قال القتيبي : هكذا رواه نقلة الحديث " لاء " بوزن ماء ، وإنما هو " الآء " بوزن العاع ( 1 ) ، وهي الثيران ، واحدها " لأي " بوزن قفا ، وجمعه أقفاء ، يريد : بعير يستقى عليه يومئذ خير من اقتناء البقر والغنم ، كأنه أراد الزراعة ، لان أكثر من يقتنى الثيران والغنم الزراعون . * ( باب اللام مع الباء ) * * ( لبأ ) * ( س ) في حديث ولادة الحسن بن علي " وألبأه بريقه " أي صب ريقه في فيه ، كما يصب اللبأ في ( 2 ) فم الصبى ، وهو أول ما يحلب عند الولادة . ولبأت الشاة ولدها : أرضعته اللبأ ، وألبأت السخلة ، أرضعتها اللبأ .
--> ( 1 ) في الهروي : " ألعاء " . ( 2 ) بوزن عنب . كما في المصباح .