مجد الدين ابن الأثير

172

النهاية في غريب الحديث والأثر

هذا إذا كان للأمة وجه معلوم تكسب منه ، فكيف إذا لم يكن لها وجه معلوم ؟ * ( كست ) * ( س ) في حديث غسل الحيض " نبذة من كست أظفار " هو القسط الهندي ، عقار معروف . وفى رواية " كسط " بالطاء ، وهو هو . والكاف والقاف يبدل أحدهما من الآخر . * ( كسح ) * ( ه‍ ) في حديث ابن عمر " وسئل عن مال الصدقة فقال : إنها شر مال ، إنما هي مال الكسحان والعوران " هي جمع الأكسح ، وهو المقعد . وقيل : الكسح : داء يأخذ في الأوراك فتضعف له الرجل . وقد كسح الرجل كسحا إذا ثقلت إحدى رجليه في المشي ، فإذا مشى كأنه يكسح الأرض ، أي يكنسها . ( س ) ومنه حديث قتادة " في قوله تعالى : " ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم " أي جعلناهم كسحا " يعنى مقعدين ، جمع أكسح ، كأحمر وحمر . * ( كسر ) * ( ه‍ ) في حديث أم معبد " فنظر إلى شاة في كسر الخيمة " أي جانبها ، ولكل بيت كسران ، عن يمين وشمال ، وتفتح الكاف وتكسر . ( س ) وفى حديث الأضاحي " لا يجوز فيها الكسير البينة الكسر " أي المنكسرة الرجل التي لا تقدر على المشي ، فعيل بمعنى مفعول . ( س ) وفى حديث عمر " لا يزال أحدهم كاسرا وساده عند امرأة مغزية يتحدث إليها " أي يثنى وساده عندها ويتكئ عليه ويأخذ معها في الحديث . والمغزية : التي قد غزا زوجها . ( س ) ومنه حديث النعمان " كأنها جناح عقاب كاسر " هي التي تكسر جناحيها وتضمهما إذا أرادت السقوط . * وفى حديث عمر " قال سعد بن الأخرم : أتيته وهو يطعم الناس من كسور إبل " أي أعضائها ، واحدها : كسر ، بالفتح والكسر . وقيل : هو العظم الذي ليس عليه كبير لحم . وقيل : إنما يقال له ذلك إذا كان مكسورا .