مجد الدين ابن الأثير
161
النهاية في غريب الحديث والأثر
وقيل : حقيقة كذاك : أي مثل ذاك . ومعناه الزم ما أنت عليه ولا تتجاوزه . والكاف الأولى منصوبة الموضع بالفعل المضمر . ( س ) ومنه حديث أبي بكر يوم بدر " يا نبي الله كذاك " أي حسبك الدعاء ، " فإن الله منجز لك ما وعدك " . * ( باب الكاف مع الراء ) * * ( كرب ) * ( ه ) فيه " فإذا استغنى أو كرب استعف " كرب : بمعنى دنا وقرب ، فهو كارب . ( ه ) ومنه حديث رقيقة " أيفع الغلام أو كرب " أي قارب الايفاع . ( ه ) وفى حديث أبي العالية " الكروبيون سادة الملائكة " هم المقربون . ويقال لكل حيوان وثيق المفاصل : إنه لمكرب الخلق ، إذا كان شديد القوى . والأول أشبه . ( س ) وفيه " كان إذا أتاه الوحي كرب له " أي أصابه الكرب ، فهو مكروب . والذي كربه كارب . ( س ) وفى صفة نخل الجنة " كربها ذهب " هو بالتحريك أصل السعف . وقيل : ما يبقى من أصوله في النخلة بعد القطع كالمراقي . * ( كربس ) * * في حديث عمر " وعليه قميص من كرابيس " هي جمع كرباس ، وهو القطن . * ومنه حديث عبد الرحمن بن عوف " فأصبح وقد اعتم بعمامة كرابيس سوداء " . * ( كرث ) * * في حديث قس " لم يخلنا سدى من بعد عيسى واكترث " يقال : ما أكترث به : أي ما أبالي . ولا تستعمل إلا في النفي . وقد جاء هاهنا في الاثبات وهو شاذ . * ومنه حديث على " في سكرة ملهثة وغمرة كارثة " أي شديدة شاقة . وكرثه الغم يكرثه ، وأكرثه : أي اشتد عليه وبلغ منه المشقة . ( 21 - النهاية - 4 )