مجد الدين ابن الأثير
144
النهاية في غريب الحديث والأثر
فاكتبسوا ، فألقوا على باب الجنة " أي أدخلوا رؤوسهم في ثيابهم . يقال : كبس الرجل رأسه في ثوبه إذا أخفاه . [ ه ] ومنه حديث مقتل حمزة رضي الله عنه " قال وحشي : فكمنت له إلى صخرة وهو مكبس ، له كتيت " أي يقتحم الناس فيكبسهم . * وفيه " أن رجلا جاء بكبائس من هذه النخل " هي جمع كباسة ، وهو العذق التام بشماريخه ورطبه . * ومنه حديث على " كبائس اللؤلؤ الرطب " . * ( كبش ) * ( ه ) في حديث أبي سفيان " لقد أمر أمر ابن أبي كبشة ( 1 ) " كان المشركون ينسبون النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبي كبشة ، وهو رجل من خزاعة خالف قريشا في عبادة الأوثان ، وعبد الشعرى العبور ، فلما خالفهم النبي صلى الله عليه وسلم في عبادة الأوثان شبهوه به . وقيل : إنه كان جد النبي صلى الله عليه وسلم من قبل أمه ( 2 ) ، فأرادوا أنه نزع في الشبه إليه . * ( كبكب ) * ( ه ) في حديث الاسراء " حتى مر موسى عليه السلام في كبكبة من بني إسرائيل فأعجبني " هي بالضم والفتح : الجماعة المتضامة من الناس وغيرهم . * ومنه الحديث " أنه نظر إلى كبكبة قد أقبلت ، فقال : من هذه ؟ فقالوا : بكر بن وائل " . * ( كبل ) * ( س ) فيه " ضحكت من قوم يؤتى بهم إلى الجنة في كبل الحديد " الكبل : قيد ضخم . وقد كبلت الأسير وكبلته ، مخففا ومثقلا ، فهو مكبول ومكبل . * ومنه حديث أبي مرثد " ففكت عنه أكبله " هي ( 3 ) جمع قلة للكبل : القيد . ومنه قصيد كعب بن زهير :
--> ( 1 ) رواية الهروي : " لقد عظم ملك ابن أبي كبشة " . ( 2 ) الذي في الهروي : " إنه كان جد جد النبي صلى الله عليه وسلم لامه " . ( 3 ) في الأصل : " وهي " والمثبت من ا ، واللسان .