مجد الدين ابن الأثير
139
النهاية في غريب الحديث والأثر
* ( كبث ) * ( ه س ) في حديث جابر " كنا نجتني الكباث ( 1 ) " هو النضيج من ثمر الأراك . * ( كبح ) * * في حديث الإفاضة من عرفات " وهو يكبح راحلته " كبحت الدابة إذا جذبت رأسها إليك وأنت راكب ومنعتها من الجماح وسرعة السير . * ( كبد ) * [ ه ] في حديث بلال " أذنت في ليلة باردة فلم يأت أحد ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مالهم ؟ فقلت : كبدهم البرد " أي شق عليهم وضيق ، من الكبد بالفتح ، وهي الشدة والضيق ، أو أصاب أكبادهم ، وذلك أشد ما يكون من البرد ، لان الكبد معدن الحرارة والدم ، ولا يخلص إليها إلا أشد البرد . ( س ) ومنه الحديث " الكباد من العب " هو بالضم : وجع الكبد . والعب : شرب الماء من غير مص . ( ه ) وفيه " فوضع يده على كبدي ( 2 ) " أي على ظاهر جنبي مما يلي الكبد . ( ه ) وفيه " وتلقى الأرض أفلاذ كبدها " أي ما في بطنها ( 3 ) من الكنوز والمعادن ، فاستعار لها الكبد . وكبد كل شئ : وسطه . * ومنه الحديث " في كبد جبل " أي في جوفه من كهف أو شعب . * ومنه حديث موسى والخضر عليهما السلام " فوجده على كبد البحر " أي على أوسط موضع من شاطئه . * وفى حديث الخندق " فعرضت كبدة شديدة " هي القطعة الصلبة من الأرض . وأرض كبداء ، وقوس كبداء : أي شديدة . والمحفوظ في هذا الحديث " كدية " بالياء . وسيجئ . * ( كبر ) * * في أسماء الله تعالى " المتكبر والكبير " أي العظيم ذو الكبرياء . وقيل : المتعالى عن صفات الخلق .
--> ( 1 ) رواية الهروي : " كنا معه بمر الظهران نجني الكباث " . ( 2 ) الذي في الهروي : " فوقعت يده على كبدي . أي على جنبي من الظهر " . ( 3 ) في الأصل : " باطنها " والمثبت من ا ، واللسان ، والهروي .