مجد الدين ابن الأثير

136

النهاية في غريب الحديث والأثر

فقار الظهر . والهزمة التي بين ورك الفرس وعجب ذنبه ، يريد آثار الطعنات وضربات السيوف ، يصفه بالشجاعة والاقدام . * ( قينقاع ) * ( ه‍ ) فيه ذكر " قينقاع ، وسوق قينقاع " وهم بطن من بطون يهود المدينة ، أضيفت السوق إليهم ، وهو بفتح القاف وضم النون ، وقد تكسر وتفتح . * ( قيى ) * ( ه‍ س ) في حديث سلمان " من صلى بأرض قى فأذن وأقام الصلاة صلى خلفه من الملائكة ما لا يرى قطره " وفى رواية " ما من مسلم يصلى بقي من الأرض " القى - بالكسر والتشديد - فعل من القواء ، وهي الأرض القفر الخالية .