مجد الدين ابن الأثير
112
النهاية في غريب الحديث والأثر
* ( قنح ) * ( ه ) في حديث أم زرع " وأشرب فأتقنح " ( 1 ) أي أقطع الشرب وأتمهل فيه . وقيل : هو الشرب بعد الري . * ( قنذع ) * * في حديث أبي أيوب " مامن مسلم يمرض في سبيل الله إلا حط الله عنه خطاياه وإن بلغت قنذعة رأسه " هو ما يبقى من الشعر مفرقا في نواحي الرأس ، كالقنزعة . وذكره الهروي في القاف والنون ، على أن النون أصلية . وجعل الجوهري النون منه ، ومن القنزعة زائدة . * ومنه حديث وهب " ذلك القنذع " هو الديوث الذي لا يغار على أهله . * ( قنزع ) * ( ه ) فيه " أنه قال لام سليم : خضلي قنازعك " ( 2 ) القنازع : خصل الشعر ، واحدتها قنزعة : أي نديها ورويها بالدهن ليذهب شعثها . ( ه ) وفى حديث آخر " أنه نهى عن القنازع " هو أن يؤخذ بعض الشعر ويترك منه مواضع متفرقة لا تؤخذ ، كالقزع . * ومنه حديث ابن عمر " سئل عن رجل أهل بعمرة وقد لبد وهو يريد الحج ، فقال : خذ من قنازع رأسك " أي مما ارتفع من شعرك وطال . * ( قنص ) * ( ه ) فيه " تخرج النار عليهم قوانص " أي قطعا قانصة تقنصهم كما تختطف الجارحة الصيد . والقوانص : جمع قانصة ، من القنص : الصيد . والقانص : الصائد . وقيل : أراد شررا كقوانص الطير : أي حواصلها . * ومنه حديث على " قمصت بأرجلها وقنصت بأحبلها " أي اصطادت بحبالها . * وحديث أبي هريرة " وأن تعلو التحوت الوعول ، فقيل : ما التحوت ؟ قال : بيوت القانصة " ( 3 ) كأنه ضرب بيوت الصيادين مثلا للأراذل والأدنياء ، لأنها أرذل البيوت . * وفى حديث جبير بن مطعم " قال له عمر - وكان أنسب العرب - : ممن كان النعمان بن المنذر ؟ فقال : من أشلاء قنص بن معد " أي من بقية أولاده . وقال الجوهري : " بنو قنص بن معد قوم درجوا " .
--> ( 1 ) روى بالميم ، وسبق . ( 2 ) في الصحاح : وفى الحديث : " غطى عنا قنازعك يا أم أيمن " . ( 3 ) روى " القافصة " بالفاء . وسبق .