مجد الدين ابن الأثير

11

النهاية في غريب الحديث والأثر

وقال الخطابي : قيل لعطاء : أيمر المعتكف تحت قبو مقبو ؟ قال : نعم . * ( باب القاف مع التاء ) * * ( قتب ) * ( ه‍ ) فيه " لا صدقة في الإبل القتوبة " القتوبة بالفتح : الإبل التي توضع الأقتاب على ظهورها ، فعولة بمعنى مفعولة ، كالركوبة والحلوبة ، أراد ليس في الإبل العوامل صدقة . * وفى حديث عائشة " لا تمنع المرأة نفسها من زوجها وإن كانت على ظهر قتب " القتب للجمل كالأكفاف لغيره . ومعناه الحث لهن على مطاوعة أزواجهن ، وأنه لا يسعهن الامتناع في هذه الحال ، فكيف في غيرها . وقيل : إن نساء العرب كن إذا أردن الولادة جلسن على قتب ، ويقلن إنه أسلس لخروج الولد ، فأرادت تلك الحالة . قال أبو عبيد : كنا نرى أن المعنى : وهي تسير على ظهر البعير ، فجاء التفسير بغير ذلك . ( ه‍ ) وفى حديث الربا " فتندلق أقتاب بطنه " الأقتاب : الأمعاء ، واحدها : قتب بالكسر . وقيل : هي جمع قتب ، وقتب جمع قتبة ، وهي المعى . وقد تكرر في الحديث . * ( قتت ) * ( ه‍ ) فيه " لا يدخل الجنة قتات " هو النمام . يقال : قت الحديث يقته إذا زوره وهيأه وسواه . وقيل : النمام : الذي يكون مع القوم يتحدثون فينم عليهم . والقتات : الذي يتسمع على القوم وهم لا يعلمون ثم ينم . والقساس : الذي يسأل عن الاخبار ثم ينمها . ( ه‍ ) وفيه " أنه ادهن بدهن غير مقتت وهو محرم " أي غير مطيب ، وهو الذي يطبخ فيه الرياحين حتى تطيب ريحه . * وفى الحديث ابن سلام " فإن أهدى إليك حمل تبن أو حمل قت فإنه ربا " ألقت : الفصفصة وهي الرطبة ، من علف الدواب . * ( قتر ) * ( ه‍ ) فيه " كان أبو طلحة يرمى ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقتر بين يديه "