مجد الدين ابن الأثير
92
النهاية في غريب الحديث والأثر
الحد فإنما شهدوا عن ضغن " أي حقد وعداوة ، يريد فيما كان بين الله تعالى وبين العباد كالزنا والشرب ونحوهما . ( ه ) وفى حديث عمرو " الرجل يكون في دابته الضغن فيقومها جهده ، ويكون في نفسه الضغن فلا يقومها " الضغن في الدابة : هو أن تكون عسرة الانقياد . ( ضغا ) * وفيه " أنه قال لعائشة عن أولاد المشركين : إن شئت دعوت الله تعالى أن يسمعك تضاغيهم في النار " أي صياحهم وبكاءهم . يقال ضغا يضغو ضغوا وضغاء إذا صاح وضج . * ومنه الحديث " ولكني أكرمك أن تضغو هؤلاء الصبية عند رأسك بكرة وعشيا " . ( ه ) والحديث الآخر " وصبيتي يتضاغون حولي " . * ومنه حديث حذيفة في قصة قوم لوط " فألوى بها حتى سمع أهل السماء ضغاء كلابهم " . * وفى حديث آخر " حتى سمعت الملائكة ضواغي كلابها " جمع ضاغية وهي الصائحة . ( باب الصاد مع الفاء ) ( ضفر ) ( ه ) في حديث على " إن طلحة نازعه في ضفيرة كان على ضفرها في واد " الضفيرة : مثل المسناة المستطيلة المعمولة بالخشب والحجارة ، وضفرها عملها ، من الضفر وهو النسج . ومنه ضفر الشعر وإدخال بعضه في بعض . ( ه ) ومنه الحديث الآخر " فقام على ضفيرة السدة " * والحديث الآخر " وأشار بيده وراء الضفيرة " . ( ه ) ومنه حديث أم سلمة " إني امرأة أشد ضفر رأسي " أي تعمل شعرها ضفائر ، وهي الذوائب المضفورة . * ومنه حديث عمر " من عقص أو ضفر فعليه الحلق " يعنى في الحج . ( * )