مجد الدين ابن الأثير

69

النهاية في غريب الحديث والأثر

حرف الضاد - ( باب الضاد مع الهمزة ) ( ضأضأ ) ( ه‍ ) في حديث الخوارج " يخرج من ضئضئ هذا قوم يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم ، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية " الضئضئ : الأصل . يقال ضئضئ صدق ، وضوضؤ صدق . وحكى بعضهم ضئضئ ، بوزن قنديل ، يريد أنه يخرج من نسله وعقبه . ورواه بعضهم بالصاد المهملة . وهو بمعناه . * ومنه حديث عمر " أعطيت ناقة في سبيل الله فأردت أن أشتري من نسلها ، أو قال من ضئضئها ، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم فقال : دعها حتى تجئ يوم القيامة هي وأولادها في ميزانك " . ( ضأل ) ( ه‍ ) في حديث أسرا فيل عليه السلام " وإنه ليتضاءل من خشية الله " وفى رواية " لعظمة الله " أي يتصاغر تواضعا له . وتضاءل الشئ إذا انقبض وانضم بعضه إلى بعض ، فهو ضئيل . والضئيل : النحيف الدقيق . ( س ) ومنه حديث عمر " أنه قال للجني : إني أراك ضئيلا شخيتا " . ( س ) وحديث الأحنف " إنك لضئيل " أي نحيف ضعيف . وقد تكرر في الحديث . ( ضأن ) * في حديث شقيق " مثل قراء هذا الزمان كمثل غنم ضوائن ذات صوف عجاف " الضوائن : جمع ضائنة ، وهي الشاة من الغنم ، خلاف المعز . ( باب الضاد مع الباء ) ( ضبأ ) ( ه‍ ) فيه " فضبأ إلى ناقته " أي لزق بالأرض يستتر بها . يقال أضبأت إليه أضبأ إذا لجأت إليه . ويقال فيه أضبأ يضبئ فهو مضبئ .