مجد الدين ابن الأثير

481

النهاية في غريب الحديث والأثر

* وفى حديث سهل بن سعد " فاستفاق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أين الصبى ؟ " الاستفاقة ، استفعال ، من أفاق إذا رجع إلى ما كان قد شغل عنه وعاد إلى نفسه . * ومنه " إفاقة المريض والمجنون والمغشى عليه والنائم " . * ومنه حديث موسى عليه السلام " فلا أدرى أفاق قبلي أم قام من غشيته ؟ " وقد تكررت في الحديث . ( فول ) * في حديث عمر " أنه سأل المفقود : ما كان طعام الجن ؟ قال : الفول " هو الباقلاء . ( فوه ) ( ه‍ ) فيه " فلما تفوه البقيع " أي دخل في أول البقيع ، فشبهه بالفم ، . لأنه أول ما يدخل إلى الجوف منه . ويقال لأول الزفاف والنهر : فوهته ، بضم الفاء وتشديد الواو . ( س ) وفى حديث الأحنف " خشيت أن تكون مفوها " أي بليغا منطيقا ، كأنه مأخوذ من ألفوه ، وهو سعة الفم . * وفى حديث ابن مسعود " أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فاه إلى في " أي مشافهة وتلقينا . وهو نصب على الحال بتقدير المشتق . ويقال فيه : كلمني فوه إلى في ، بالرفع ، والجملة في موضع الحال . ( باب الفاء مع الهاء ) ( فهد ) ( ه‍ ) في حديث أم زرع " إن دخل فهد " أي نام وغفل عن معايب البيت التي يلزمني إصلاحها . والفهد يوصف بكثرة النوم ، فهي تصفه بالكرم وحسن الخلق ، فكأنه نائم عن ذلك أو ساه ، وإنما متناوم ومتغافل . ( فهر ) ( ه‍ ) فيه " أنه نهى عن الفهر " يقال : أفهر الرجل : إذا جامع جاريته وفى البيت أخرى تسمع حسه . وقيل ، هو إفهارا ، والاسم الفهر ، بالتحريك والسكون . ( س ) وفيه " لما نزلت " تبت يدا أبى لهب " جاءت امرأته وفى يدها فهر " الفهر : الحجر ملء الكف . وقيل : هو الحجر مطلقا .